العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس المواضيع

 

( المخنثون في عهد النبي (ص) والصحابة )

 

عدد الروايات : ( 11 )

 

الصحابي : ( هيت )

 

 

من هو الصحابي ؟

 

البهوتي - كشف القناع عن متن الإقناع - مقدمة الكتاب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 16 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... نقل الخطيب بإسناده عن الإمام أحمد قال : أصحاب رسول الله (ص) كل من صحبه سنة أو شهراً أو يوماً أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه ، وهذا مذهب أهل الحديث ، نقله عنهم البخاري وغيره.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=16&ID=2&idfrom=1&idto=23&bookid=16&startno=13

 


 

النووي - كتاب فضائل الصحابة - باب فضل الصحابة (ر) ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم - رقم الصفحة : ( 66 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- .... وقد قدمنا : أن الصحيح الذي عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي (ص) ولو ساعة فهو من أصحابه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=53&ID=7466

 

 

صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان

 

4069 - حدثنا : ‏ ‏الحميدي ‏ ‏سمع ‏ ‏سفيان ‏ ، حدثنا : ‏ ‏هشام ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏، عن ‏ ‏زينب بنت أبي سلمة ‏ ‏، عن ‏ ‏أمها ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏(ر) : دخل علي النبي ‏(ص) ‏ ‏وعندي ‏ ‏مخنث ‏ ‏فسمعته يقول ‏ ‏لعبد الله بن أبي أمية :‏ ‏يا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏أرئيت إن فتح الله عليكم ‏ ‏الطائف ‏ ‏غداً فعليك ‏ ‏بإبنة ‏ ‏غيلان ‏ ‏فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، وقال النبي ‏(ص) ‏‏: لا يدخلن هؤلاء عليكن ‏، ‏قال إبن عيينة ‏: ‏وقال إبن جريج ‏: ‏المخنث ‏ ‏هيت ‏ ، حدثنا : ‏ ‏محمود ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏، عن ‏ ‏هشام ‏ ‏بهذا ، وزاد وهو محاصر ‏ ‏الطائف ‏ ‏يومئذ.

 

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4066

 

*****

فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان - رقم الصفحة : ( 640 )

 

- وقوله : ( المخنث هيت ) : أي إسمه ، وهو بكسر الهاء وسكون التحتانية بعدها مثناة ، وضبطه بعضهم بفتح أوله ، وأما إبن درستويه فضبطه بنون ثم موحدة.

 

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=33&TOCID=2244

 


 

إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب النكاح - باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة

- رقم الصفحة : ( 245 / 246 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- ( قوله مخنث ) : تقدم في غزوة الطائف : أن إسمه هيت ، وأن إبن عيينة ذكره ، عن إبن جريج بغير إسناد.

 

- وذكر إبن حبيب في الواضحة عن حبيب كاتب مالك قال : قلت لمالك أن سفيان بن عيينة زاد في حديث بنت غيلان : أن المخنث هيت ، وليس في كتابك هيت ، فقال : صدق هو كذلك.

 

- وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق الزهري ، عن علي بن الحسين بن علي قال : كان مخنث يدخل على أزواج النبي (ص) يقال له : هيت.

 

- وأخرج أبو يعلى ، وأبو عوانة ، وإبن حبان كلهم من طريق يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أن هيتا كان يدخل ، الحديث.

 

- وروى المستغفري من مرسل محمد بن المنكدر : أن النبي (ص) نفى هيتا في كلمتين تكلم بهما من أمر النساء.

 

- وروى إبن أبي شيبة والدورقي وأبو يعلى والبزار من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه : أن إسم المخنث هيت أيضا ، لكن ذكر فيه قصة أخرى.

 

- وحكى أبو موسى المديني : في كون ماتع لقب هيت أو بالعكس أو أنهما أثنان خلافاً ، وجزم الواقدي بالتعدد فإنه قال: كان هيت مولى عبد الله بن أبي أمية ، وكان ماتع مولى فاختة ، وذكر أن النبي (ص) نفاهما معا إلى الحمى.

 

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=33&TOCID=2918

 


 

إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ثمان من الهجرة النبوية - غزوة هوازن يوم حنين - غزوة الطائف - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 74 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- وقال البخاري ، ثنا : الحميدي ، سمع سفيان ، ثنا : هشام ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : دخل علي رسول الله (ص) وعندي مخنث فسمعه يقول لعبد الله بن أبي أمية : أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بإبنة غيلان ، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال رسول الله (ص) لا يدخلن هؤلاء عليكن ، قال إبن عيينة ، وقال إبن جريج : المخنث هيت.

 

الرابط :

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=59&ID=429

 


 

إبن الأثير - النهاية في غريب الحديث والأثر - حرف الغين المعجمة - باب الغين مع اللام - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 378 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- ( غلغل ) : في حديث المخنث هيت ، قال : إذا قامت تثنت ، وإذا تكلمت تغنت ، فقال له : قد تغلغلت يا عدو الله ( الغلغلة ) : إدخال الشئ في الشئ حتى يلتبس به ويصير من جملته : أي بلغت بنظرك من محاسن هذه المرأة حيث لا يبلغ ناظر ، ولا يصل واصل ، ولا يصف واصف.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=121&ID=391&idfrom=2704&idto=2714&bookid=121&startno=5

 


 

إبن منظور - لسان العرب - حرف الهاء - هيت - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 503 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- وفي حديث المخنث هيت قال : إذا قامت تثنت وإذا تكلمت تغنت ، فقال له : قد تغلغلت يا عدو الله الغلغلة : إدخال الشئ في الشئ حتى يلتبس به ويصير من جملته ، أي يلغت بنظرك من محاسن هذه المرأة حيث لا يبلغ ناظر ولا يصل واصل ولا يصف واصف.

 

الرابط:

http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=8845&idto=8845&bk_no=122&ID=8857

 


 

إبن حجر  - الإصابة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 442 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- ( 9026 ) : هيت المخنث ، وقع ذكره في صحيح البخاري من طريق سفيان بن عتبة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : دخل علي رسول الله (ص) وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية أن فتح الله عليكم الطائف فعليك بإبنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال النبي (ص) لا يدخل عليكم هذا ، قال سفيان قال بن جريج : إسم المخنث هيت ، والحديث عند مسلم وأبي داود والنسائي دون تسميته ، وقد أخرج عبد الملك بن حبيب في الواضحة ، عن حبيب كاتب مالك قال : قلت لمالك أن سفيان زاد في حديث بنت غيلان أن مخنثاً يقال له هيت ، فقال مالك صدق وهو كذلك وكان النبي (ص) غربه إلى الحمى ، قال أبو عمر في التمهيد هذا غير معروف ، عن سفيان وإنما ذكره سفيان عن بن جريج وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق الأوزاعي عن الزهري عن علي بن حسين كان مخنث يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يقال له هيت وكذا أخرجه أبو يعلى من طريق يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة فذكر أصل القصة وفيها أن هيتاً كان يدخل وهو في الصحيح من طريق معمر ، عن الزهري دون تسميته ، وأخرج المستغفري من طريق داود بن بكر عن بن المنكدر أن النبي (ص) نفى هيتا في كلمتين تكلم بهما تشبه كلام النساء ، قال لعبد الرحمن بن أبي بكر إذا فتحتم الطائف غدا فعليك بإبنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فبلغ ذلك النبي (ص) فقال : لا تدخلوهم بيوتكم الحديث ، وأخرج بن أبي شيبة ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي في مسنديهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن عامر بن سعد بن مالك ، عن أبيه أنه خطب إمرأة بمكة ، فقال : من يخبرني عنها ، فقال رجل مخنث يقال له : هيت أنا أنعتها لك هي إذا أقبلت أقبلت تمشي على إثنتين وإذا أدبرت ولت تمشي على أربع ، فقال النبي (ص) ما أرى إلاّ نكراً وما أراه إلاّ يعرف النساء ، وكان يدخل على سودة فنهاها أن يدخل عليها فلما قدم المدينة نفاه ، فكان كذلك إلى إمرة عمر فجهد فكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدق عليه يوم الجمعة ، وذكر بن وهب في جامعه عمن سمع أبا معشر قال : أمر به رسول الله (ص) فغرب إلى عير جبل بالمدينة عند ذي الحليفة ، فشفع له ناس من الصحابة فقالوا : إنه يموت جوعاً فأذن له يدخل كل جمعة فيستطعم ثم يلحق بمكانه ، فلم يزل هناك حتى مات وقد تقدم في ترجمة مانع شئ من خبره وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي : كان بالمدينة ثلاثة من المخنثين يدخلون في النساء فلا يحجبون هيت وهدم ومانع.

 


 

العيني  - عمدة القاري - الجزء : ( 17 ) - رقم الصفحة : ( 304 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- وفي صحيح إبن حبان : عن عائشة (ر) : دخل النبي (ص) وهيت ينعت إمرأة من يهود ، فأخرجه (ص) فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يستطعم.

 

- وفي ( مسند سعد بن أبي وقاص ) إنه خطب امرأة بمكة وهو مع النبي (ص) ، فقال : ليس عندي من يراها ولا من يخبرني عنها ، فقال هيت : أنا أنعتها إذا أقبلت أقبلت بست ، وإذا أدبرت أدبرت بأربع ، وكان يدخل على سودة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أراه إلا منكرا فمنعه ، ولما قدم المدينة نفاه ،

 

- قال إبن عيينة ، وقال إبن جريج : المخنث هيت أي قال سفيان بن عيينة وعبد الملك بن عبد العزيز إبن جريج : إسم المخنث المذكور في الحديث : بكسر الهاء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخر تاء مثناة من فوق ، وقيل : بفتح الهاء ، ووجد هكذا بخط بعض الفضلاء المتقدمين ، وقيل : هنب ، بنون ساكنة بعد هاء مكسورة ، وفي آخره باء موحدة ، وقال إبن درستويه : هذا هو الصواب ، وما سواه تصحيف.

 


 

الزبيدي - تاج العروس - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 551 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- وفي حديث المخنث هيت لما وصف المرأة قال له : قد تغلغلت يا عدو الله ، الغلغلة إدخال الشيء في الشيء حتى يلتبس به ويصير من جملته ، أي بلغت بنظرك من محاسن هذه المرأة حيث لا يبلغ ناظر ، ولا يصل واصل ، ولا يصف واصف.

 

العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس المواضيع