العودة لصفحة المواضيع

العودة لفهرس الشبهات

 

( كبروا كبروا الشيعة حرفوا القرآن )

  

( 1 ) - دخل علي أخ سني مستنكرا وهو يقول : قاتلكم الله ياروافض حتى كتاب الله ما سلم من شروركم.

 

- فأجبته : ( شو فيك داش علينا بشراع وميداف ) هدي لنعرف ماذا تريد أخي السني وما هو اشكالك هذه المرة.

 

- فقال : أنا جاي وعندي الدليل القطعي على قولكم بتحريف القرآن يا شيعة ، ولا مجال للشك واحد بالألف على صدقها وصحتها.

 

- فقلت له : سبحان الله نفس الاسطوانة المشروخة من عشر سنوات ، لابأس أخي قل لي ما هي أدلتك القطعية التي لا مجال لانكارها.

 


 

( 2 ) - فقال : ما رايك في كتاب النوري الطبرسي : ( فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب ).

 

- فأجبته ضاحكا : أخي الكريم من أولها عوجه هاهاها ، لقد خدعوك المغرضين وأعطوك إسم الكتاب غلط ، فالاسم الصحيح هو : ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) فمن أين جبت كلمة ( اثبات ) في إسم الكتاب ، هاهاها.

 

- فقال : هذا ما وجدته باحدى المنتديات السلفية ، ما علينا من الاسم خلنا بمضمون الكتاب ، هل تكفرون يا شيعة نوري الطبرسي مؤلف هذا الكتاب أم لا.

 

- فقلت له : لا يا أخي السني الكريم لا نكفره لعدة أسباب منها :

 

1 - إن ناقل الكفر ليس بكافر ، ولم يصرح نوري الطبرسي علنا بكتابه بأنه تبنى هذه الروايات ، وقال بصحتها ، فكيف نكفر من لا يقول بالتحريف.

 

2 - ولا يجوز تكفير من ، قال بالتحريف لشبهة ما وقعت له ، وهذا عند كل المسلمين أخي السني سنة وشيعة.

 

3 - لو قرات كتاب فصل الخطاب لوجدت أكثر من خمسين بالمائة من رواياته من أهل السنة ، ولوجدتم أن فصل الخطاب يشتمل على الروايات المختلفة التي تقبل الحمل على اختلاف القراءات ، وتقبل الحمل على الحديث القدسي ، وتقبل الحمل على الدعاء ، ولا يبقى هناك الا القليل ، والذي يجب أن يدرس من الناحية السندية ، فهل تكفر أهل السنة أصحاب هذه الروايات.

 

4 - أخي السني الكريم : هل قرأت الكتاب الأصلي ، أم أنت مجرد بوق للمنتديات السلفية المغرضة وهدفها ضرب مذهب أهل البيت (ع) بكل الطرق والأساليب الخبيثة.

 

5 - تراجع النوري الطبرسي ، فذكر ذلك عنه تلميذه الثقة آغا بزرك ، راجع : ( مع الخطيب ، لطف الله الصافي : ص 59 ) : ( ولكن النوري مؤلف الكتاب تراجع عن اقرار صحة ما فيه وكان يقول : ( أخطأت في تسمية الكتاب ، وكان الأجدر أن يسمى بفصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب ).

 

6 - في : ( مجلة رسالة الإسلام : العدد الرابع ص 382 و 383 ) : وقد ألف أحد المصريين في سنة 1948 م كتابا اسمه ( الفرقان ) حشاه بكثير من أمثال هذه الروايات السقيمة المدخولة المرفوضة ، ناقلا لها عن الكتب والمصادر عند أهل السنة ، وقد طلب الأزهر من الحكومة مصادرة هذا الكتاب بعد أن بين بالدليل والبحث العلمي أوجه البطلان والفساد فيه . فاستجابت الحكومة لهذا الطلب وصادرت الكتاب ، فرفع صاحبه دعوى يطلب فيها تعويضا ، فحكم القضاء الاداري في مجلس الدولة برفضها ، فلماذا لم ينكر أحد منكم عليهم.

 


 

( 3 ) - فقال الأخ السني بعصبية : ياريت النوري الطبرسي كان أول وآخر عالم شيعي ، قال بالتحريف ، ولكن الطامة الكبرى بأن كل علماء الشيعة المتاخرين والمتقدمين يقولون بالتحريف ، وعندي أدلتي على ذلك لو طلبتها لأحضرتها لك.

 

- فقلت له : أخي أسمح لي أن أقول لك بأنك تحت تخدير التدليس السلفي ولا تعي ما تقول البته ، فهذه مجموعة من أقوال مراجعنا وعلمائنا الكبار المتقدمين والمتأخرين منهم :

 

 

الامام الخميني (ر) - تهذيبب الأصول - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 165 ) بقلم السبحاني

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

الامام الخميني : فقد قال : أن الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه ، قراءة وكتابه ، يقف على بطلان تلك المزعومة وما ورد فيه من أخبار حسبما تمسكوا .... ، وأن التحريف أنما حصل في ذلك لا في لفظه وعبارته وتفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة القرون ، ويتلخص في أن الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفتين ، لا زيادة ولا نقصان .... إلى آخره.

 

 

 

الشيخ جعفر كاشف الغطاء - كشف الغطاء - رقم الصفحة : ( 298 )

 

- رأي الشيخ جعفر كاشف الغطاء : لا زيادة فيه من سورة ، ولا آية من بسملة وغيرها ، لا كلمة ولا حرف ، وجميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام الله تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين ، واجماع المسلمين ، وأخبار النبي (ص) والأئمة الطاهرين (ع) وإن خالف بعض من لا يعتد به في دخول بعض ما رسم في إسم القرآن .... لا ريب في أنه محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القرآن ، واجماع العلماء في جميع الأزمان ، ولا عبرة بالنادر.

 

 

 

العلامة المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 113 )

 

- العلامة المجلسي : إنا نحن نزلنا الذكر ( الحجر : 9 ) أي القرآن : وإنا له لحافظون ( الحجر : 9 ) عن الزيادة والنقصان والتغيير والتحريف ، وقيل : نحفظه من كيد المشركين فلا يمكنهم ابطاله ولا يندرس ولا ينسى ، وقيل : المعنى : وانا لمحمد حافظون.

 

 

وللمزيد الرجاء الانتقال للرابط التالي :

http://www.kingoflinks.net/Threef/26RayelShia.htm

 


 

( 4 ) - فقلت للأخ الكريم : أنا من أشد المعارضين للحوار في مسألة تحريف القرآن بين الأخوة السنة والشيعة فانه وهن للدين الإسلامي ، لا ينفع الطرفين بل يصب في مصلحة الصهاينة والصليبيين المتربصين بالإسلام ( شيعة و سنة ) من كل نحو وصوب ، وطالما أنت الذي تريد هذا فأكرم عينا ، لك مني عدة روايات فقط الغرض منها تهدئتك وارجاعك للعقل التصرف الصحيح :

 

- فقال لي : سبحان الله هذا بهتان كبير على اهل السنة والجماعة ، أين هي هذه الروايات المفتراة علينا :

 

 

صحيح مسلم - كتاب المساجد ومواضع الصلاة

باب الدليل لمن ، قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر

 

629 - وحدثنا : ‏ ‏يحيى بن يحيى التميمي ‏، ‏قال : قرأت على ‏ ‏مالك ‏ ‏، عن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏، عن ‏ ‏القعقاع بن حكيم ، عن ‏ ‏أبي يونس ‏ ‏مولى ‏ ‏عائشة ‏: ‏أنه قال : ‏أمرتني ‏ ‏عائشة ‏: ‏أن أكتب لها مصحفا وقالت : إذا بلغت هذه الآية ‏ ‏فآذني: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ( البقرة : 238 ) فلما بلغتها ‏ ‏آذنتها ‏ فأملت علي : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ‏وصلاة العصر ‏وقوموا لله ‏ ‏قانتين ‏، قالت عائشة ‏: ‏سمعتها من رسول الله ‏(ص).

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=1070

 

 

 

أحمد بن حنبل - مسند الإمام أحمد بن حنبل
 مسند الأنصار (ر) - حديث زر بن جحيش عن أبي بن كعب (ر)

 

20683 - حدثني : ‏ ‏محمد بن الحسين بن أشكاب ‏‏ ، حدثنا : ‏ ‏محمد بن أبي عبيدة بن معن ، حدثنا : ‏ ‏أبي ، عن ‏‏الأعمش ‏‏، عن ‏ ‏أبي إسحاق ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن يزيد ‏، ‏قال : كان ‏ ‏عبد الله ‏ ‏يحك ‏ ‏المعوذتين ‏ ‏من مصاحفه ‏ ‏ويقول : أنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى، ‏قال الأعمش ‏: ‏وحدثنا : ‏ ‏عاصم ‏ ‏، عن ‏ ‏زر ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي بن كعب ‏، ‏قال : سألنا عنهما رسول الله ‏ (ص) ‏، ‏قال : ‏فقيل لي ، فقلت.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=30&PID=20247

 

 

وللمزيد الرجاء الانتقال للرابط التالي :

http://www.kingoflinks.net/Threef/Main132.htm

 


 

( 5 ) - فقلت له ناصحا : أخي الكريم الفاضل ، خذ مني هذا المثل كنصيحة وعربون محبة ، وأريد رأيك الكريم فيه : (  لو سفينة بها شيعي وسني ، والسفينة بوسط بحر لجي مظلم عميق متلاطم الأمواج تحيط بها حيتان وأسماك قرش جائعة متربصة ، فهل كل واحد منهم يحاول أن يخرم السفينة لكي يغرقها ويتخلص من الآخر ، أم يضطروا أن يتكاتفوا ويحمي كل منهما الآخر للوصول إلى بر الأمان ).

 

- هنا سكت الأخ السني المبجل لا يؤكد كلامي لكي تحسب لي نقطة كما يعتقد ، ولا يرفضها لأنها لغة العقل والمنطق السليم ، فسكت وكان بسكوته نهاية الحوار الشيق بيننا.

 


 

وانتهى الحوار عند هذه النقطة مع ذهول الأخ السني الكريم من التعتيم الذي مورس عليه طوال هذه السنين ، فلا يقدر أن يؤكد كلامي خوفا من هدم معتقد صار له أكثر من الف سنة ، ولا يقدر أن ينكر لوجود هذه الأدلة بأصح مصادره مع وجود رابط مباشر ينقله للمواقع المعتمدة لديه ، فانسحب علي استحياء ولسان حاله ، يقول :

 صدق الرافضي ، ولكن ماذا أعمل مع ترسبات أكثر من 1400 سنة.

 

العودة لصفحة المواضيع

العودة لفهرس الشبهات