العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس المواضيع

 

 ( من عجائب الحمل والولادة )

 

عدد الروايات : ( 5 )

 

ابن كثير تفسير ابن كثير - تفسير سورة الرعد : 8 - تفسير قوله تعالى :

الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد

الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 436 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وقال الضحاك : وضعتني أمي وقد حملتني في بطنها سنتين وولدتني وقد نبتت ثنيتي.

 

- .... وقال ابن جريج ، عن جميلة بنت سعد ، عن عائشة ، قالت : لا يكون الحمل أكثر من سنتين قدر ما يتحرك ظل مغزل.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=865&idto=865&bk_no=49&ID=880

 


 

الطبري تفسير الطبري - تفسير سورة الرعد : 8

القول في تأويل قوله تعالى : الله يعلم ما تحمل كل أنثى

الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 363 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

20187 - قال : ثنا : أبو أحمد ، قال : ثنا : سفيان ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : ولدت لسنتين ، حدثني : المثنى ، قال : ثنا : سويد بن نصر ، قال : أخبرنا : ابن المبارك ، عن الحسن بن يحيى ، قال : ثنا : الضحاك : أن أمه حملته سنتين ، قال : وما تغيض الأرحام ( الرعد : 8 ) قال : ما تنقص من التسعة وما تزداد ، قال : ما فوق التسعة.

 

20191 - قال : ثنا : سويد ، قال : أخبرنا : ابن المبارك ، عن داود بن عبد الرحمن ، عن ابن جريج ، عن جميلة بنت سعد ، عن عائشة ، قالت : لا يكون الحمل أكثر من سنتين ، قدر ما يتحول ظل مغزل.

 

20199 - .... حدثت ، عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، يقول : ثنا : عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وما تغيض الأرحام وما تزداد ( الرعد : 8 ) الغيض : النقصان من الأجل ، والزيادة : ما زاد على الأجل ، وذلك أن النساء لا يلدن لعدة واحدة ، يولد المولود لستة أشهر فيعيش ، ويولد لسنتين فيعيش ، وفيما بين ذلك ، قال : وسمعت الضحاك يقول : ولدت لسنتين ، وقد نبتت ثناياي.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2733&idto=2733&bk_no=50&ID=2749

 


 

القرطبي - تفسير القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الرعد : 8

قوله تعالى الله : يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد

الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 251 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- واختلف العلماء في أكثر الحمل ، فروى ابن جريج ، عن جميلة بنت سعد ، عن عائشة ، قالت : يكون الحمل أكثر من سنتين ، قدر ما يتحول ظل المغزل ، ذكره الدارقطني.

 

- وقالت : جميلة بنت سعد - أخت عبيد بن سعد ، وعن الليث بن سعد - إن أكثره ثلاث سنين.

 

- وعن الشافعي : أربع سنين.

 

- وروي عن مالك في احدى روايتيه ، والمشهور عنه خمس سنين ، وروي عنه لا حد له ، ولو زاد على العشرة الأعوام ، وهي الرواية الثالثة عنه.

 

- وعن الزهري : ست وسبع.

 

- قال أبو عمر : ومن الصحابة من يجعله إلى سبع.

 

- والشافعي : مدة الغاية منها أربع سنين.

 

- والكوفيون يقولون : سنتان لا غير.

 

- ومحمد بن عبد الحكم يقول : سنة لا أكثر.

 

- قال أبو عمر : وهذه مسألة لا أصل لها الا الاجتهاد ، والرد إلى ما عرف من أمر النساء وبالله التوفيق.

 

- روى الدارقطني ، عن الوليد بن مسلم ، قال : قلت لمالك بن أنس : إني حدثت ، عن عائشة : أنها ، قالت : لا تزيد المرأة في حملها على سنتين قدر ظل المغزل ، فقال : سبحان الله من يقول : هذا ، هذه جارتنا امرأة محمد بن عجلان ، تحمل وتضع في أربع سنين ، امرأة صدق ، وزوجها رجل صدق ، حملت ثلاثة أبطن في اثنتي عشرة سنة ، تحمل كل بطن أربع سنين.

 

- وذكره ، عن المبارك بن مجاهد ، قال : مشهور عندنا كانت امرأة محمد بن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين ، وكانت تسمى حاملة الفيل.

 

- وروى أيضا ، قال : بينما مالك بن دينار يوما جالس إذ جاءه رجل ، فقال : يا أبا يحيى ادع لامرأة حبلى منذ أربع سنين قد أصبحت في كرب شديدا ، فغضب مالك وأطبقالمصحف ثم قال : ما يرى هؤلاء القوم الا أنا أنبياء ثم قرأ ، ثم دعا ، ثم قال : اللهم هذه المرأة إن كان في بطنها ريح فأخرجه عنها الساعة ، وإن كان في بطنها جارية فأبدلها بها غلاما ، فإنك تمحوما تشاء وتثبت ، وعندك أم الكتاب ، ورفع مالك يده ، ورفع الناس أيديهم ، وجاء الرسول إلى الرجل ، فقال : أدرك امرأتك ، فذهب الرجل ، فما حط مالك يده حتى طلع الرجل من باب المسجد على رقبته غلام جعد قطط ، ابن أربع سنين ، قد استوت أسنانه ، ما قطعت سراره.

 

- وروي أيضا : أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب ، فقال : يا أمير المؤمنين إني غبت ، عن امرأتي سنتين فجئت وهي حبلى ، فشاور عمر الناس في رجمها ، فقال : معاذ بن جبل : يا أمير المؤمنين إن كان لك عليها سبيل فليس لك على ما في بطنها سبيل ، فاتركها حتى تضع ، فتركها ، فوضعت غلاما قد خرجت ثنيتاه ، فعرف الرجل الشبه ، فقال : ابني ورب الكعبة ، فقال عمر : عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ ، لولا معاذ لهلك عمر.

 

- وقال الضحاك : وضعتني أمي وقد حملت بي في بطنها سنتين ، فولدتني وقد خرجت سني ، ويذكر عن مالك : أنه حمل به في بطن أمه سنتين ، وقيل : ثلاث سنين.

 

- ويقال : أن محمد بن عجلان مكث في بطن أمه ثلاث سنين ، فماتت به وهو يضطرب اضطرابا شديدا ، فشق بطنها وأخرج وقد نبتت أسنانه.

 

- وقال حماد بن سلمة : إنما سمي هرم بن حيان هرما لأنه بقي في بطن أمه أربع سنين.

 

- وذكر الغزنوي أن الضحاك ولد لسنتين ، وقد طلعت سنه فسمي ضحاكا ، وقال : عباد بن العوام : ولدت جارة لنا لأربع سنين غلاما شعره إلي منكبيه ، فمر به طير ، فقال : كش.

 

- قال ابن خويز منداد : أقل الحيض والنفاس وأكثره وأقل الحمل وأكثره مأخوذ من طريق الاجتهاد ، لأن علم ذلك استأثر الله به ، فلا يجوز أن يحكم في شيء منه الا بقدر ما أظهره لنا ، ووجد ظاهرا في النساء نادرا أو معتادا ، ولما وجدنا امرأة قد حملت أربع سنين وخمس سنين حكمنا بذلك ، والنفاس والحيض لما لم نجد فيه أمرا مستقرا رجعنا فيه إلى ما يوجد في النادر منهن.

 

- قال ابن العربي : نقل بعض المتساهلين من المالكيين أن أكثر الحمل تسعة أشهر ، وهذا ما لم ينطق به قط الا هالكي ، وهم الطبائعيون الذين يزعمون أن مدبر الحمل في الرحم الكواكب السبعة ، تأخذه شهرا شهرا ، ويكون الشهر الرابع منها للشمس ، ولذلك يتحرك ويضطرب ، وإذا تكامل التداول في السبعة الأشهر بين الكواكب السبعة عاد في الشهر الثامن إلى زحل ، فيبقله ببرده ، فياليتني تمكنت من مناظرتهم أو مقاتلتهم ما بال المرجع بعد تمام الدور يكون إلى زحل دون غيره ، الله أخبركم بهذا أم على الله تفترون ، وإذا جاز أن يعود إلى اثنين منها لم لا يجوز أن يعود التدبير إلى ثلاث أو أربع ، أو يعود إلى جميعها مرتين أو ثلاثا ، ما هذا التحكم بالظنون الباطلة على الأمور الباطنة.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=13&ayano=8

 

العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس المواضيع