العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس المواضيع

 

( الصحابي أبو محجن الثقفي مدمن خمر )

 

عدد الروايات : ( 40 )

 

ابن حجر العسقلاني - فتح الباري شرح صحيح البخاري

كتاب الحدود - باب ما يكره من لعن شارب الخمر وإنه ليس بخارج من الملة - رقم الصفحة : ( 82 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... فأخرج عبد الرزاق في مصنفه بسند لين ، عن عمر ابن الخطاب أنه جلد أبا محجن الثقفي في الخمر ، ثماني مرار ، وأورد نحو ذلك عن سعيد بن أبي وقاص ، وأخرج حماد بن سلمة في مصنفه من طريق أخرى رجالها ثقات ، أن عمر جلد أبا محجن في الخمر أربع مرار ، ثم قال له : أنت خليع ، فقال : أما إذ خلعتني فلا أشربها أبدا.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&TOCID=3739&BookID=33&PID=12424

 


 

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة - باب الكنى

حرف الميم - القسم الأول - 10507 - أبو محجن الثقفي

الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 298 / 299 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

10507 - أبو محجن الثقفي الشاعر المشهور مختلف في اسمه ، فقيل : هو عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف ، وقيل : اسمه كنيته وكنيته أبو عبيد ، وقيل اسمه مالك ، وقيل : اسمه عبد الله وأمه كنود بنت عبد الله بن عبد شمس ، قال أبو أحمد الحاكم : له صحبة ، قال : ويخيل إلي أنه صاحب سعد بن أبي وقاص الذي أتى به إليه وهو سكران ، فإن يكن هو فإن اسمه مالك.

 

- وقال أبو أحمد الحاكم الدليل على أن اسمه مالك ، ما حدثنا : أبو العباس الثقفي ، حدثنا : زياد بن أيوب ، حدثنا : أبو معاوية ، حدثنا : عمرو بن المهاجر ، عن إبراهيم بن محمد بن سعد ، عن أبيه ، قال : لما كان يوم القادسية أتى سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به فقيد ، وكان بسعد جراحة فاستعمل على الخيل خالد بن عرفطة وصعد سعد فوق البيت لينظر ما يصنع الناس فجعل أبو محجن يتمثل :

 

كفى حزنا أن ترتدى الخيل بالقنا * وأترك مشدودا علي وثاقيا

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-9767#page-3830

http://shamela.ws/browse.php/book-9767#page-3831

 


 

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة - باب الكنى

حرف الميم - القسم الأول - 10507 - أبو محجن الثقفي

الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 298 / 299 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وأخرج عبد الرزاق بسند صحيح ، عن بن سيرين : كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه ، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون فذكر القصة بنحو ما تقدم .... ، وقال في آخر القصة ، فقال : لا أجلدك في الخمر أبدا ، فقال أبو محجن : وأنا والله لا أشربها أبدا قد كنت أنف أن أدعها من أجل جلدكم فلم يشربها بعد.

 

- .... وذكر المدائني ، عن إبراهيم بن حكيم ، عن عاصم بن عروة : أن عمر غرب أبا محجن وكان يدمن الخمر ، فأمر أبا جهراء البصري ورجلا آخر أن يحملاه في البحر ، فيقال : إنه هرب منهما وأتى العراق أيام القادسية ، وذكر أبو عمر نحوه ، وزاد : أن عمر كتب إلى سعد بأن يحبسه فحبسه.

 

- .... وقال عبد الرزاق ، عن ابن جريج : بلغني أن عمر بن الخطاب حد أبا محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات ، وقيل : دخل أبو محجن على عمر فظنه قد شرب ، فقال : استنكهوه ، فقال أبو محجن : هذا التجسس الذي نهيت عنه فتركه.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-9767#page-3832

http://shamela.ws/browse.php/book-9767#page-3833

 


 

كعادته استحى ابن كثير ذكر إسم الصحابي أبي محجن ، فقال عنه : ( رجل  )

 

ابن كثير - البداية والنهاية - سنة أربع عشرة من الهجرة

غزوة القادسية - سعد يمرض في القادسية

الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 632 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وكان عنده في القصر رجل مسجون على الشراب كان قد حد فيه مرات متعددة ، يقال : سبع مرات ، فأمر به سعد فقيد وأودع في القصر ، فلما رأى الخيول تجول حول حمى القصر وكان من الشجعان الابطال ، قال :

 

كفى حزنا أن تدحم الخيل بالفتى * وأترك مشدودا علي وثاقيا            

إذا قمت غناني الحديد وغلقت * مصاريع من دوني تصم المناديا

وقد كنت ذا مال كثير واخوة * وقد تركوني مفردا لا أخاليا  

 

الرابط:

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=748&idto=748&bk_no=59&ID=821

 


 

ابن كثير - البداية والنهاية - سنة أربع عشرة من الهجرة

غزوة القادسية - سعد يمرض في القادسية

الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 641 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وفي هذه السنة ضرب عمر بن الخطاب ابنه عبيد الله في الشراب هو وجماعة معه ، وفيها ضرب أبا محجن الثقفي في الشراب أيضا سبع مرات ، وضرب معه ربيعة بن أمية ابن حلف.

 

الرابط:

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=748&idto=748&bk_no=59&ID=821

 


 

القرطبي - تفسير القرطبي - الجامع لأحكام القرآن

سورة البقرة - قوله تعالى : يسألونك عن الخمر والميسر ( البقرة : 219 )

الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 56 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... قال أبو عمر : وروى ابن الأعرابي ، عن المفضل الضبي : أن هذه الأبيات لأبي محجن الثقفي ، قالها في تركه الخمر ، وهو القائل (ر) :

 

إذا مت فادفني إلى جنب كرمة * تروى عظامي بعد موتي عروقها    

ولا تدفنني بالفلاة فإنني * أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها

 

وجلده عمر الحد عليها مرارا ، ونفاه إلى جزيرة في البحر ، فلحق بسعد فكتب إليه عمر : إن يحبسه فحبسه ، وكان أحد الشجعان البهم ، فلما كان من أمره في حرب القادسية ما هو معروف حل قيوده ، وقال : لا نجلدك على الخمر أبدا ، قال أبو محجن : وأنا والله لا أشربها أبدا ، فلم يشربها بعد ذلك ، وفى رواية : قد كنت أشربها إذ يقام على الحد وأطهر منها ، وأما إذ بهرجتني فوالله لا أشربها أبدا.

 

الرابط:

http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=819&idto=819&bk_no=48&ID=239

 


 

ابن أبي شيبة - الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار

كتاب التأريخ - في أمر القادسية وجلولاء

الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 550 )

 

33746 - حدثنا : أبو معاوية ، عن عمرو بن مهاجر ، عن إبراهيم بن محمد بن سعد ، عن أبيه ، قال : أتي سعد بأبي محجن يوم القادسية وقد شرب الخمر فأمر به الا القيد ، قال : وكان بسعد جراحة ، فلم يخرج يومئذ إلى الناس ، قال : فصعدوا به فوق العذيب لينظر إلى الناس ، قال : واستعمل على الخيل خالد بن عرفطة ، فلما التقى الناس ، قال أبو محجن :

 

كفى حزنا أن تردى الخيل بالقنا * وأترك مشدودا علي وثاقيا

 

فقال : لابنة خصفة امرأة سعد أطلقيني ولك علي : إن سلمني الله أن ارجع حتى أضع رجلي في القيد ، وإن قتلت استرحتم ، قال : فحلته حين التقى الناس ، قال : فوثب على فرس لسعد يقال لها : البلقاء ، قال : ثم أخذ رمحا ثم خرج ، فجعل لا يحمل على ناحية من العدو الا هزمهم ، قال : وجعل الناس ، يقولون : هذا ملك ، لما يرونه يصنع ، قال : وجعل سعد ، يقول : الضبر * ضبر البلقاء والطعن طعن أبي محجن ، وأبو محجن في القيد ، قال : فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجليه في القيد ، فأخبرت بنت خصفة سعدا بالذي كان من أمره ، قال : فقال سعد والله لا أضرب اليوم رجلا أبلى الله المسلمين على يديه ما أبلاهم ، قال : فخلى سبيله ، قال : فقال أبو محجن : قد كنت أشربها حيث كان يقام علي الحد فأظهر منها ، فأما إذا بهرجتني ، فلا والله لا أشربها أبدا.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-9944#page-38301

 


 

الصنعاني - المصنف - كتاب الطلاق - باب حد الخمر

الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 381 )

 

13554 - عبد الرزاق ، عن محمد بن راشد ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن النبي (ص) ضرب رجلا في الخمر أربع مرات ، وأن عمر ضرب أبا محجن الثقفي في الخمر ، ثمان مرات.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-13174#page-14706

 


 

الصنعاني - المصنف - كتاب الأشربة - باب من حد من أصحاب النبي (ص)

الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 243 )

 

17077 - عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، قال : كان أبو محجن لا يزال يجلد في الخمر ، فلما أكثر عليهم سجنوه ، وأوثقوه ، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون ، فكأنه رأى المشركين وقد أصابوا في المسلمين ، فأرسل إلى أم ولد سعد - أو إلى امرأة سعد - يقول لها : إن أبا محجن يقول لك : إن خليت سبيله ، وحملتيه على هذا الفرس ، ودفعت إليه سلاحا ، ليكونن أول من يرجع ، إلا أن يقتل ، وقال أبو محجن يتمثل :

 

كفى حزنا أن تلتقي الخيل بالقنا * وأترك مشدودا علي وثاقيا          

إذا شئت عناني الحديد وغلقت * مصاريع من دوني تصم المناديا

 

فذهبت الأخرى ، فقالت ذلك لا مرأة سعد ، فحلت عنه قيوده ، وحمل على فرس كان في الدار ، وأعطي سلاحا ، ثم جعل  يركض حتى لحق بالقوم ، فجعل لا يزال يحمل على رجل فيقتله ، ويدق صلبه ، فنظر إليه سعد ، فتعجب ، وقال : من هذا الفارس ، قال : فلم يلبثوا الا يسيرا حتى هزمهم الله ، فرجع أبو محجن ورد السلاح ، وجعل رجليه في القيود كما كان ، فجاء سعد ، فقالت له امرأته - أو أم ولده - : كيف كان قتالكم ، فجعل يخبرها ، ويقول : لقينا ولقينا حتى بعث الله رجلا على فرس أبلق ، لولا إني تركت أبا محجن في القيود لظننت أنها بعض شمائل أبي محجن ، فقالت : والله إنه لأبوا محجن ، كان من أمره كذا وكذا ، فقصت عليه القصة ، قال : فدعا به وحل عنه قيوده ، وقال : لا نجلدك في الخمر أبدا ، قال أبو محجن : وإنا والله لا تدخل في رأسي أبدا ، إنما كنت أنف أن أدعها من أجل جلدك  ، قال : فلم يشربها بعد ذلك.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-13174#page-18480

 


 

الصنعاني - المصنف - كتاب الأشربة - باب من حد من أصحاب النبي (ص)

الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 247 )

 

17086 - عبد الرزاق ، عن محمد بن راشد ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن قبيصة بن ذؤيب أن النبي (ص) ضرب رجلا في الخمر أربع مرات ، ثم إن عمر بن الخطاب ضرب أبا محجن الثقفي في الخمر ، ثمان مرات ، وأما ابن جريج فقال : بلغني أن عمر بن الخطاب جلد أبا محجن ابن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-13174#page-18490

 


 

الصنعاني - المصنف - كتاب اللقطة - باب التجسس

الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 232 )

 

18944 - أخبرنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة : أن عمر حدث أن أبا محجن الثقفي : يشرب الخمر في بيته هو وأصحاب له ، فانطلق عمر حتى دخل عليه ، فإذا ليس عنده الا رجل ، فقال أبو محجن : يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك ، قد نهى الله عن التجسس ، فقال عمر : ما يقول هذا ، فقال له زيد بن ثابت ، وعبد الرحمن بن الأرقم : صدق يا أمير المؤمنين هذا من التجسس ، قال : فخرج عمر وتركه.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-13174#page-20481

 


 

الصنعاني - تفسير عبد الرزاق - سورة الحجرات وهي مدنية

الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 233 )

 

2936 - عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة : أن عمر بن الخطاب حدث أن أبا محجن الثقفي شرب الخمر في بيته هو وأصحابه فانطلق عمر حتى دخل عليه فإذا ليس عنده الا رجل ، فقال أبو محجن : يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك قد نهاك الله عن التجسس ، فقال عمر : ما يقول هذا ، فقال زيد ابن ثابت وعبد الله بن الأرقم : صدق يا أمير المؤمنين هذا التجسس ، قال : فخرج عمر وتركه.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-21791#page-2897

 


 

ابن الأثير - الكامل في التاريخ - ثم دخلت سنة أربع عشرة - ذكر يوم أرماث

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 303 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... ونزل سعد إلى الناس فاعتذر اليهم وأراهم ما به من القروح في فخذيه وأليتيه ، فعذره الناس وعلموا حاله ، ولما عجز عن الركوب استخلف خالد بن عرفطة على الناس فاختلف عليه ، فأخذ نفرا ممن شغب عليه فحبسهم في القصر ، منهم أبو محجن الثقفي وقيدهم ، وقيل : بل كان حبس أبي محجن بسبب الخمر ....

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-21712#page-994

 


 

ابن الأثير - الكامل في التاريخ - ثم دخلت سنة أربع عشرة - ذكر ولاية عتبة بن غزوان البصرة

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 319 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وفيها - أعني سنة أربع عشرة ضرب عمر ابنه عبيد الله وأصحابه في شراب شربوه وأبا محجن ، وفيها أمر عمر بالقيام في شهر رمضان في المساجد بالمدينة وجمعهم على أبي بن كعب ، وكتب إلى الأمصار بذلك.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-21712#page-1010

 


 

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب

كتاب الكنى - باب الميم - 3161 - أبو محجن الثقفي

الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 1746 / 1747 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

3161 - أبو محجن الثقفي اختلف في اسمه ، فقيل : اسمه مالك بن حبيب ، وقيل : عبد الله بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة ابن عوف بن قسي وهو ثقيف الثقفي ، وقيل : اسمه كنيته أسلم حين أسلمت ثقيف ، وسمع من النبي (ص) وروى عنه حدث عنه أبو سعد البقال : .... وكان أبو محجن هذا من الشجعان الابطال في الجاهلية والإسلام من أولي البأس والنجدة ومن الفرسان البهم وكان شاعرا مطبوعا كريما الا أنه كان منهمكا في الشراب لا يكاد يقلع عنه ولا يردعه حد ولا لوم لائم ، وكان أبو بكر الصديق يستعين به وجلده عمر بن الخطاب في الخمر مرارا ونفاه إلى جزيرة في البحر وبعث معه رجلا فهرب منه ولحق بسعد بن أبي وقاص بالقادسية ....

 

- حدثنا : خلف بن سعد ، حدثنا : عبد الله بن محمد ، حدثنا : أحمد بن خالد ، حدثنا : إسحاق بن ابراهيم ، حدثنا : عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : بلغني أن عمر بن الخطاب حد أبا محجن بن حبيب بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات.

 

- وقال قبيصة بن ذؤيب : ضرب عمر بن الخطاب أبا محجن الثقفي في الخمر ، ثماني مرات ، وذكر ذلك عبد الرزاق في باب من حد من الصحابة في الخمر.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-12288#page-1734

http://shamela.ws/browse.php/book-12288#page-1731

 


 

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب

كتاب الكنى - باب الميم - 3161 - أبو محجن الثقفي

الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 1747 / 1748 )

 

- قال : وأخبرنا : معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، قال : كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه ، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون فكأنه رأى أن المشركين قد أصابوا من المسلمين ، فأرسل إلى أم ولد سعد أو إلى امرأة سعد ، يقول لها : إن أبا محجن يقول لك : إن خليت سبيله وحملته على هذا الفرس ودفعت اليه سلاحا ليكونن أول من يرجع إليك إلا أن يقتل وأنشأ يقول :

 

كفى أن تلتقي الخيل بالقنا * وأترك مشدودا علي وثاقيا   

إذا قمت عناني الحديد وغلقت * مصارع دوني قد تصم المناديا

 

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-12288#page-1731

http://shamela.ws/browse.php/book-12288#page-1732

 


 

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب

كتاب الكنى - باب الميم - 3161 - أبو محجن الثقفي

الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 1750 )

 

- حدثنا : أحمد بن عبد الله ، قال : حدثنا : أبي ، قال : حدثنا : عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا : بقي بن مخلد ، قال : حدثنا : أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا : أبو معاوية ، عن عمرو بن مهاجر ، عن إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، قال : لما كان يوم القادسية أتي سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به إلى القيد ، وكان سعد به جراحة فلم يخرج يومئذ على الناس واستعمل على الخيل خالد بن عرفطة ، ورفع سعد فوق العذيب لينظر إلى الناس فلما التقى الناس ، قال أبو محجن :

 

كفى حزنا أن ترتدي الخيل بالقنا * وأترك مشدودا علي وثاقيا

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-12288#page-1734

 


 

السيوطي - الدر المنثور في التفسير بالمأثور - تفسير سورة المائدة

تفسير قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب ( المائدة : 90 )

الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 502 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وأخرج عبد الرزاق ، عن قبيصة بن ذؤيب : أن النبي (ص) ضرب رجلا في الخمر أربع مرات ، ثم إن عمر بن الخطاب ضرب أبا محجن الثقفي في الخمر ، ثمان مرات.

 

الرابط:

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=203&ID=690

 


 

الثعلبي - تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن - سورة الحجرات

الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 83 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... فقال : ولا تجسسوا فقد تجسسنا ، فانصرف عمر عنهم ، وتركهم. وبه عن معمر ، قال : أخبرني : أيوب ، عن أبي قلابة : أن عمر بن الخطاب ، حدث أن أبا محجن الثقفي شرب الخمر في بيته هو وأصحابه ، فانطلق عمر حتى دخل عليه ، فإذا ليس عنده الا رجل ، فقال أبو محجن : يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك ، فقد نهاك الله عز وجل عن التجسس ، فقال عمر : ما يقول هذا ، فقال زيد بن ثابت ، وعبد الله بن الأرقم : صدق يا أمير المؤمنين ، هذا التجسس ، قال : فخرج عمر (ر) وتركه.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-23578#page-2759

 


 

السمعاني - تفسير السمعاني - الشعراء : 226

الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 73 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وفي بعض الآثار : أن أبا محجن الثقفي ، قال : شعرا وأقر فيه بشرب الخمر ، فأراد عمر : إن يحده ، فقال علي (ع) : أن كتاب الله يدرأ عنه الحد ، وقرأ هذه الآية : وأنهم يقولون ما لا يفعلون ( الشعراء : 226 ) ، فترك عمر حده.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-8320#page-4494

 


 

ابن حبان - الثقات - السيرة النبوية - ذكر وصف رسول الله (ص)

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 203 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... ثم خرج عمر على الناس ، فقال : إني وجدت من عبيد الله ابني ريح شراب وإني سائل عنه فإن كان مسكرا جلدته ، قال السائب بن يزيد : فشهدته بعد ذلك يحده ، وكان الذي حده عبد الرحمن بن عبد ، ثم ضرب أبا محجن الثقفي وربيعة بن أمية بن خلف المخزومي وحدهم في الخمر.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-5816#page-513

 


 

ابن حبان - الثقات - السيرة النبوية - ذكر وصف رسول الله (ص)

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 209 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وكان سعد في الحصن معه أبو محجن الثقفي محبوس حبسه سعد في شرب الخمر ، فاقتتل المسلمون قتالا شديدا والخيول تجول وكان مع سعد أم ولده ، فقال لها أبو محجن وسعد في رأس الحصن ينظر إلى الجيش : كيف يقاتلون أطلقيني ولك عهد الله وميثاقه لئن لم أقتل لأرجعن إليك حتى تجعلي الحديد في رجلي فأطلقته ....

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-5816#page-519

 


 

الطبري - تاريخ الطبري - سنة أربع عشر - ذكر بناء البصرة

الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 590 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وفيها : أعنى سنة أربعة عشر ضرب عمر ابنه عبيد الله وأصحابه في شراب شربوه أبا محجن.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-1869

 


 

ابن قدامه - كتاب التوابين - أخبار التائبين من أصحاب رسول الله (ص) - توبة أبي محجن الثقفي (ر)

الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 83 / 84 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وذكر عبد الرزاق ، قال : وأخبرنا : معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، قال : كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر ، فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه ، فلما كان يوم القادسية فكأنه رأى أن المشركين قد أصابوا في المسلمين ، فأرسل إلى أم ولد سعد أو امرأة سعد : إن أبا محجن يقول لك : إن خليت سبيله وحملته على هذا الفرس ودفعت إليه سلاحا ليكونن أول من يرجع إليك إلا أن يقتل ، وأنشأ يقول :

 

كفى أن تلتقي الخيل بالقنا * وأترك مشدودا علي وثاقيا   

إذا قمت عناني الحديد وغلقت * مصارع دوني قد تصم المناديا

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-11317#page-118

http://shamela.ws/browse.php/book-11317#page-119

 


 

البغدادي - خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - النواصب - الشاهد الأربعون بعد الستمائة

الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 408 / 409 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وروى صاحب الاستيعاب بسنده إلى إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، قال : لما كان يوم القادسية أتي سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به إلى القيد ، وكان سعد به جراحة فلم يخرج يومئذ إلى الناس واستعمل على الخيل خالد بن عرفطة ورفع سعد فوق العذيب لينظر إلى الناس فلما التقى الناس ، قال أبو محجن : كفى حزنا أن تردي الخيل بالقنا .... الأبيات السابقة ، فقال : لابنة خصفة امرأة سعد : ويحك خليني ولك علي إن سلمني الله أن أجيء حتى أضع رجلي في القيد ، وإن قتلت استرحتم مني.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-12732#page-3945

http://shamela.ws/browse.php/book-12732#page-3946

 


 

الزركلي - الأعلام - حرف العين - عم - أبو محجن الثقفي

الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 76 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- أبو محجن الثقفي (  30 هـ ‍  650م ) عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير ابن عوف : أحد الابطال الشعراء الكرماء في الجاهلية والإسلام ، أسلم سنة 9 ه‍ـ ، وروى عدة أحاديث ، وكان منهمكا في شرب النبيذ ، فحده عمر مرارا ، ثم نفاه إلى جزيرة بالبحر ، فهرب ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس ، فكتب إليه عمر : إن يحبسه ، فحبسه سعد عنده ، واشتد القتال في أحد أيام القادسية ، فالتمس أبو محجن من امرأة سعد سلمى أن تحل قيده ، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم ، وأنشد أبياتا في ذلك ، فخلت سبيله ، فقاتل قتالا عجيبا ، ورجع بعد المعركة إلى قيده وسجنه ، فحدثت سلمى سعدا بخبره ، فأطلقه ، وقال له : لن أحدك أبدا ، فترك النبيذ ، وقال : كنت أنف أن أتركه من أجل الحد ، وتوفي بأذربيجان أو بجرجان ، وبعض شعره مجموع في " ديوان - ط " صغير.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-12286#page-4186

 


 

الواقدي - فتوح الشام - ذكر فتوح الخورنق وقتل النعمان بن المنذر وفتح الحيرة والقادسية

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 177 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... قال : وسمعت قائلا يقول : كفيناكهم ، فقلت : من أنتم ، فقالوا : نحن من خزيمة النخع ولم يزالوا يقاتلون حتى ما بقي منهم أحد ولا بقي لهم نسل ، فلما طلعت الشمس ركب رستم ابن اسفنديار وركب جيشه عن آخرهم ووقفوا بأجمعهم فاستقبلهم الموحدون وسعد يتخلل الصفوف ويعظهم ويوصيهم أي الأمراء ، وكان في الليل قد طاف على العسكر فرآى أبا محجن الثقفي يشرب الخمر ، وقال له : يا عدو نفسه لقد محوت أجرا جهادك وعبادتك والله لآخذن منك حق الله وجلده الحد وقيده.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-12045#page-532

 


 

البلاذري - فتوح البلدان - يوم القادسية

الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 254 / 255 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وكان أبو محجن الثقفي بباضع ، غربه اليها عمر بن الخطاب (ر) لشربه الخمر ، فتخلص حتى لحق بسعد ، ولم يكن فيمن شخص معه فيما ذكر الواقدي ، وشرب الخمر في عسكر سعد فضربه وحبسه في قصر العذيب ، فسأل زبراء أم ولد سعد : أن تطلقه ليقاتل ثم يعود إلى حديده ، فأحلفته بالله ليفعلن إن أطلقته ، فركب فرس سعد وحمل على الأعاجم فخرق صفهم وحطم الفيل الأبيض بسيفه وسعد يراه ، فقال : أما الفرس ففرسي ، وأما الحملة فحملة أبي محجن ، ثم أنه رجع إلى حديده ، ويقال : إن سلمى بنت حفصة أعطته الفرس ، والأول أصح وأثبت ، فلما انقضى أمر رستم ، قال له سعد : والله لا ضربتك في الخمر بعدما رأيت منك أبدا ، قال : وأنا والله فلا شربتها أبدا.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-12221#page-251

http://shamela.ws/browse.php/book-12221#page-252

 


 

الشربيني - مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج - كتاب الأشربة والتعازير

الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 519 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... ويروى : أن أبا محجن الثقفي القائل :

 

إذا مت فادفني إلى أصل كرمة  * لتروي عظامي بعد موتي عروقها

ولا تدفنني في الفلاة فإنني *  أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها  

 

جلده عمر (ر) مرارا ، والظاهر أنها أكثر من أربع ، ثم تاب وحسنت توبته.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-11444#page-2702

 


 

سيد سابق - فقه السنة - كتاب الحدود - إقامة الحدود في دار الحرب

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 365 / 366 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وقد نص أحمد وإسحق بن راهويه ، والأوزاعي ، وغيرهم من علماء السلام على أن الحدود لا تقام في أرض العدو ، وعليه اجماع الصحابة وكان أبو محجن الثقفي (ر) لا يستطيع صبرا عن شرب الخمر ، فشربها في واقعة القادسية ، فحبسه أمير الجيش سعد بن أبي وقاص ، وأمر بتقييده ، فلما التقى الجمعان ، قال أبو محجن :

 

كفا حزنا أن تطرد الخيل بالقنا * وأترك مشدودا علي وثاقيا

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-9486#page-1118

http://shamela.ws/browse.php/book-9486#page-1119

 


 

سيد سابق - فقه السنة - الجهاد

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 626 )

م

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وقصة أبي محجن الثقفي - الذي كان يدمن شرب الخمر ، وبلاؤه في حرب فارس مشهورة.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-9486#page-1379

 


 

الصفدي - الوافي بالوفيات - عبد الله بن حبيب

الجزء : ( 17 ) - رقم الصفحة : ( 63 / 64 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

3 - عبد الله بن حبيب : أبو محجن الثقفي عبد الله بن حبيب أبو محجن الثقفي كان فارسا شاعرا من معاقري الخمر أقام عليه عمر الحد الحد مرات ولم ينته فنفاه إلى جزيرة في البحر ، يقال لها : حضوضى وبعث معه حرسيا فهرب منه على ساحل البحر ولحق بسعد بن أبي وقاص ، وقال :

 

 من البسيط  الحمد لله نجاني وخلصتني * من ابن جهراء والبوصي قد حبسا

 

من يجشم البحر والبوصي مركبه  *  إلى حضوضي فبئس المركب التمسا

أبلغ لديك أبا حفصٍ مغلغلة  
*  عند الإله إذا ما غار أَو جلسا

أني أكر على الأولى إذا فزعوا  
*  يوما وأحبس تحت الراية الفرسا

أغشى الهياج وتغشاني مضاعفة  
*  من الحديد إذا ما بعضهم خنسا
 

فبلغ عمر خبره فكتب إلى سعد فحبسه فلما كان يوم قس الناطف ، والتحم القتال سأل أبو محجن امرأة سعد أن تعطيه فرس سعد ، وتحل قيده ليقاتل المشركين فإن استشهد فلا تبعة عليه وإن سلم عاد حتى يضع في رجله القيد فأعطته الفرس ، وحلت قيده وخلت سبيله وعاهدها على الوفاء فقاتل فأبلى بلاء حسنا إلى الليل ثم عاد إلى محبسه ....

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-6677#page-4501

http://shamela.ws/browse.php/book-6677#page-4502

 


 

المتقي الهندي - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال

الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 691 )

 

8480 - عن أبي قلابة : أن عمر حدث أن أبا محجن الثقفي يشرب الخمر في بيته ، هو وأصحاب له ، فانطلق عمر حتى دخل عليه فإذا ليس عنده الا رجل ، فقال أبو محجن : يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك قد نهاك الله عن التجسس ، فقال عمر : ما يقال هذا ، فقال له زيد بن ثابت وعبد الرحمن بن الأرقم : صدق يا أمير المؤمنين ، هذا من التجسس ، فخرج عمر وتركه.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-2677#page-2118

 


 

المتقي الهندي - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال

الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 495 )

 

13721 - عن محمد بن راشد ، عن عبد الكريم بن أمية ، عن قبيصة ابن ذويب : أن النبي (ص) ضرب رجلا في الخمر أربع مرات ، ثم إن عمر ابن الخطاب ضرب أبا محجن الثقفي ، ثماني مرات.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-2677#page-3482

 


 

ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة

الجزء : ( 20 ) - رقم الصفحة : ( 28 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... كان يجب أن يكون عمرو بن العاص ومعاوية اللذان كانا يلعنان عليا أدبار الصلاة وولديه مهتدين ، وقد كان في الصحابة من يزني ومن يشرب الخمر كأبي محجن الثقفي ، ومن يرتد عن الإسلام كطليحة ابن خويلد ، فيجب أن يكون كل من اقتدى بهؤلاء في أفعالهم مهديا.

 

العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس المواضيع