العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس المواضيع

 

( عكرمة البربري أبوعبدالله المدني الخارجي مولى إبن عباس )

 

عدد الروايات : ( 6 )

 م

رأي أهل السنة في عكرمة

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 234 )

 

476 - ع ( الستة ) عكرمة البربري أبو عبد الله المدني مولى إبن عباس.

 

- وقال حماد بن زيد ، عن أيوب قال عكرمة : رأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي أفلا يكذبوني في وجهي فإذا كذبوني في وجهي فقد والله كذبوني.

- وقال إبن لهيعة ، عن أبي الأسود : كان عكرمة قليل العقل خفيفاً كان قد سمع الحديث من رجلين وكان إذا سئل حدث به عن رجل ثم يسأل عنه بعد ذلك فيحدث به عن الآخر فكانوا يقولون : ما أكذبه.

- قال إبن لهيعة : وكان قد أتى نجدة الحروري فأقام عنده ستة أشهر ثم أتى إبن عباس فسلم عليه ، فقال إبن عباس قد جاء الحديث قال : وكان يحدث برأي نجدة.

- وقال إبن لهيعة ، عن أبي الأسود : كان أول من أحدث فيهم أي أهل المغرب رأي الصفرية.

- وقال يعقوب بن سفيان : سمعت إبن بكير يقول : قدم عكرمة مصر وهو يريد المغرب وترك هذه الدار وخرج إلى المغرب فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا.

- وقال علي بن المديني : كان عكرمة يرى رأي نجدة.

- وقال يحيى بن معين : إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية.

- وقال عطاء : كان أباضياً.

- وقال الجوزجاني : قلت لأحمد : عكرمة كان أباضياً فقال : يقال : إنه كان صفرياًً.

- وقال خلاد إبن سليمان ، عن خالد بن أبي عمران : دخل علينا عكرمة إفريقية وقت الموسم فقال : وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة أضرب بها يميناً وشمالاً قال : فمن يومئذ رفضه أهل إفريقية.

- وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج وزعم أن مولاه كان كذلك.

- وقال أبو خلف الخزاز ، عن يحيى البكاء سمعت إبن عمر يقول لنافع : إتق الله ويحك يانافع ولا تكذب علي كما كذب عكرمة على إبن عباس.

- وقال إبراهيم إبن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب : أنه كان يقول لغلامه برد يا برد لا تكذب علي كما يكذب عكرمة على إبن عباس.

- وقال جرير بن عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش قال : قلت : ما لهذا قال : إنه يكذب على أبي.

- وقال هشام بن سعد ، عن عطاء الخراساني قلت لسعيد بن المسيب : أن عكرمة يزعم أن رسول الله (ص) تزوج ميمونة وهو محرم فقال : كذب مخبثان.

- وقال شعبة ، عن عمرو إبن مرة سأل رجل إبن المسيب ، عن آية من القرآن فقال : لا تسألني ، عن القرآن وسل عنه من يزعم أنه لا يخفى عليه منه شئ يعني عكرمة.

- وقال فطر بن خليفة : قلت لعطاء إن عكرمة يقول سبقالكتاب المسح على الخفين فقال : كذب عكرمة سمعت إبن عباس يقول إمسح على الخفين وإن خرجت من الخلاء.

- وقال إسرائيل ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة أنه كره كراء الأرض قال : فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال : كذب عكرمة سمعت إبن عباس يقول : إن أمثل ما أنتم صانعون إستيجار الأرض البيضاء سنة بسنة.

- وقال وهيب بن خالد ، عن يحيى إبن سعيد الأنصاري : كان كذاباًً.

- وقال إبراهيم بن المنذر ، عن معن بن عيسى وغيره : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ويأمر أن لا يؤخذ عنه.

- وقال الدوري ، عن إبن معين : كان مالك يكره عكرمة ، قلت فقد روى ، عن رجل عنه قال : نعم شئ يسير.

- وقال الربيع ، عن الشافعي : وهو يعني مالك بن أنس سئ الرأي في عكرمة قال : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه.

- وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل عكرمة يعني إبن خالد المخزومي أوثق من عكرمة مولى إبن عباس.

- وقال أبو عبد الله وعكرمة مضطرب الحديث يختلف عنه وما أدري.

- وقال إبن علية ذكره أيوب فقال : كان قليل العقل.

- وقال الأعمش ، عن إبراهيم : لقيت عكرمة فسألته ، عن البطشة الكبرى قال يوم القيامة فقلت إلاّ عبد الله كان يقول يوم بدر فأخبرني من أسأله بعد ذلك فقال : يوم بدر.

- وقال عباس بن حماد بن زائدة وروح إبن عبادة ، عن عثمان بن مرة قلت للقاسم إن عكرمة مولى إبن عباس قال : كذا وكذا فقال : يا إبن أخي أن إبن معن بن عبد الرحمن قال : ، حدثني : أبي ، عن عبد الرحمن قال : حدث عكرمة بحديث فقال : سمعت إبن عباس يقول : كذا وكذا قال : فقلت : يا غلام هات الدواة ، فقال : أعجبك قلت : نعم قال : تريد أن تكتبه قلت : نعم ، قال : إنما قلته برأيي.

- وقال إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس : لو أن مولى إبن عباس إتقى الله وكف من حديثه لشدت إليه المطايا.

- وقال أبو طالب ، عن أحمد قال خالد الحذاء : كل ما قال إبن سيرين نبئت ، عن إبن عابس فقد سمعه من عكرمة قلت : ما كان يسمى عكرمة قال : لا محمد ولا مالك لا يسمونه في الحديث ألا إن مالكاًً سماه في حديث واحد قلت : ما كان شأنه قال : كان من أعلم الناس ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية وإنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية منه.

- وقال الحاكم : أبو أحمد إحتج بحديثه الأئمة القدماء لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح.

- وقال مصعب الزبيري : كان يرى رأي الخوارج فطلبه بعض ولاة المدينة فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده

- وقال البخاري : ويعقوب بن سفيان ، عن علي إبن المديني مات بالمدينة سنة ( 104 ) زاد يعقوب ، عن علي فما حمله أحد أكروا له أربعة وسمعت بعض المدنيين يقول : إتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد فما قام إليها أحد قال : فشهد الناس جنازة كثير وتركوا عكرمة.

- وعن أحمد نحوه لكن قال : فلم يشهد جنازة عكرمة كثير أحد.

- وقال الدراوردي نحو الذي قبله لكن قال : فما شهدها إلاّ السودان ومن هنا لم يرو عنه مالك وقال مالك بن أنس ، عن أبيه نحوه لكن قال : فما علمت أن أحداً من أهل المسجد حل حبوته إليها.

- ونقل الإسماعيلي في المدخل : أن عكرمة ذكر عند أيوب من أنه لا يحسن الصلاة فقال : أيوب وكان يصلي.

- ومن طريق هشام بن عبيد الله المخزومي سمعت إبن أبي ذئب يقول : كان عكرمة غير ثقة وقد رأيته.

- وعن مطرف : كان مالك يكره أن يذكر عكرمة فيحلف أن لا يحدثنا فما يكون بأطمع منه في ذلك إذا حلف فقال له رجل في ذلك فقال : تحديثي لكم كفارته.

- ومن طريق أحمد : قال ميمون بن مهران أوثق من عكرمة.

 


 

الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 173 )

 

4 - ( عكرمة البربري ع ) ثم المدني ، أبو عبد الله مولى إبن عباس أحد العلماء الربانيين.

 

- قيل لأيوب : يكانوا يتهمونه قال : أما أنا فلم أكن إتهمه.

- قال : وكان قليل العقل خفيفاً ، كان قد سمع الحديث من ذا ومن ذا ، فيحدث به مرة ، عن هذا ومرة ، عن هذا ، فيقولون : ما أكذبه.

- قال إبن لهيعة : وكان يحدث برأي نجدة الحروري ، أتاه فأقام عنده ستة أشهر ، ثم أتى إبن عباس فسلم عليه ، فقال إبن عباس : قد جاء الخبيث.

- حماد بن زيد ، عن أيوب : سمعت رجلاًًً قال : لعكرمة : فلان سبني في النوم ، قال : إضرب ظله ثمانين.

- أيوب : بلغني عن سعيد بن جبير قال : لو كف عكرمة ، عن بعض حديثه لشدت إليه المطايا.

- وقال طاوس : لو ترك من حديثه وإتقى الله لشدت إليه الرحال.

- روح بن عبادة : ثنا : عثمان بن مرة : قلت : للقاسم بن محمد : كيف ترى في هذه الأوعية ، فإن عكرمة يحدث عن إبن عباس : أن رسول الله (ص) حرم النقير والدباء والحنتم ، فقال : عكرمة كذّاب.

- ضمرة بن ربيعة ، عن أيوب بن زيد قال : قال إبن عمر لنافع : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على إبن عباس ، هذا ضعيف السند .

- أبو نعيم : ، ثنا : أيمن بن نابل ، حدثني : رجل ، عن إبن المسيب : أنه قال : لغلامه برد : لا تكذب علي كما كذب عبد إبن عباس.

- رواه إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن إبن المسيب : أنه قال لبرد : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على إبن عباس.

- حماد بن زيد ، عن أيوب ، عمن مشى بين سعيد بن المسيب وعكرمة في رجل نذر نذراً في معصية الله ، فقال سعيد : يوفي به ، وقال عكرمة : لا يوفي به ، فأخبر الرجل سعيداًً بقول عكرمة ، فقال سعيد : لا ينتهي عكرمة حتى يلقى في عنقه حبل ويطاف به ، فجاء الرجل إلى عكرمة فأبلغه ، فقال : أنت رجل سوء كما أبلغتني عنه ، فأبلغه عني ، قل له : هذا النذر لله أم للشيطان ، والله لئن قال : لله ليكذبن ، وإن قال : للشيطان ، ليكفرن ، ولئن زعم أنه لغير الله فما فيه وفاء.

- هشام بن عمار : ، ثنا : سعيد بن يحيى ، ثنا : فطر بن خليفة : قلت : لعطاء : إن عكرمة يقول : قال إبن عباس سبقالكتاب المسح ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت إبن عباس يقول : لا بأس بالمسح ، ثم قال عطاء : وإن كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزيء.

- رواه محمد بن فضيل ، عن فطر مثله. جرير بن عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد قال : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس ، وعكرمة مقيد ، قلت : ما هذا قال : إنه يكذب على أبي.

- مسلم بن إبراهيم : ، ثنا : الصلت أبو شعيب : سألت محمد بن سيرين ، عن عكرمة قال : ما يسوؤني أن يدخل الجنة ، ولكنه كذّاب.

- قال أبو أحمد بن عدي : ، ثنا : إبن أبي عصمة ، ثنا : أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان عكرمة من أعلم الناس ، ولكنه يرى رأي الصفرية ، ولم يدع موضعاًً إلاّ خرج إليه : خراسان ، والشام ، واليمن ، ومصر ، وإفريقية ، كان يأتي الأمراء فيطلب جوائزهم ، ويقال : إنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية من عكرمة.

- قال : وهيب : شهدت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب السختياني فذكرا عكرمة ، فقال : يحيى : كان كذاباًً ، وقال : أيوب : لا.

- إبراهيم بن المنذر : ، حدثني مطرف : سمعت مالكاًً يكره أن يذكر عكرمة ولا يرى أن يروى عنه.

- قال أحمد بن حنبل : ما علمت أن مالكاًً حدث فسمي عكرمة إلاّ في حديث.

- وقال الشافعي : قال : مالك : لا أرى لأحد أن يقبل حديث عكرمة.

- يحيى القطان : حدثوني والله عن أيوب أنه ذكر له عكرمة وأنه لا يحسن الصلاة ، فقال أيوب : وكان يصلي.

- الفضل بن موسى السيناني ، عن رشدين قال : رأيت عكرمة قد أقيم في لعب النرد.

- قال يزيد بن هارون : قدم عكرمة ، فأتاه أيوب ، وسليمان التيمي ، ويونس ، فبينا هو يحدثهم ، إذ سمع صوت غناء ، فقال : إسكتوا ، ثم قال : قاتله الله لقد أجاد ، فأما سليمان ويونس فما عادا إليه.

- علي بن المديني ، عن يعقوب الحضرمي ، عن جده قال : وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلاّ كافر ، قال : وكان يرى رأي الإباضية - قال إبن المديني : كان يرى رأي نجدة.

- وقال مصعب الزبيري : كان يرى رأي الخوارج ، وإدعى على إبن عباس : أنه كان يرى رأي الخوارج ، نقله أحمد بن أبي خيثمة ، عن مصعب.

- وقال خالد بن نزار الإيلي : ، ثنا : عمر بن قيس ، عن عطاء بن أبي رباح : أن عكرمة كان أباضياً.

- إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، عن أبيه قال : أتي بجنازة عكرمة وكثير عزة بعد العصر ، فما علمت أحداً من أهل المسجد حل حبوته إليهما.

- قال الدراوردي : ماتا في يوم واحد فما شهدهما إلاّ سودان المدينة.

 


 

الصفدي - الوافي للوفيات - الجزء : ( 20 ) - رقم الصفحة : ( 39 )

 

49 - عكرمة مولى إبن عباس : عكرمة البربري مولى إبن عباس أحد العلماء الربانيين.

 

- وقيل إن إبن عمر قال لنافع : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على إبن عباس وهذا ضعيف ، وكذا يروى عن سعيد بن المسيب.

- وقال إبن المديني : كان يرى رأي الإباضية رأى نجدة الحروري.

- وقال مصعب الزبيري : كان يرى رأي الخوارج.

- وقيل : إنه مات هو وكثير عزة سنة سبع ومائة فما شهد جنازتيهما إلاّ المدينة.

- وقال عبدالله إبن الحارث : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة موثقاً على باب الكنيف فقلت أتفعلون هذا بمولاكم فقال : إن هذا مكذوب على أبي.

- وقد قال إبن المسيب لمولاه برد : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على إبن عباس.

 


 

رأي الشيعة في عكرمة

 

السيد شرف الدين - النص والإجتهاد - هامش الصفحة رقم ( 527 )

 

- ( 827 ) عكرمة البربري مولى إبن عباس : روى عنه أصحاب الصحاح الستة وهو أحد الأشخاص المنحرفين ، عن أهل البيت وهو يرى رأى الحرورية من الخوارج بل يرى رأى الأباضية الذين هم غلاة الخوارج.

- وكان علي بن عبد الله بن عباس قد أوثقه وثاقاً لأنه كان يكذب على أبيه عبد الله بن عباس.

- وفي رواية : أنه يكذب أيضاًً علي إبن مسعود.

- وكذبه إبن المسيب وإبن عمر ويحيى بن سعيد .

- وذكر عند أيوب : أنه لا يحسن الصلاة فقال : أيوب أو كان يصلي ؟.

- وعن مطرف كان مالك يكره أن يذكره.

- وقال محمد إبن سيرين : كذّاب.

- وقال إبن أبي ذؤيب : غير ثقة.

- وقال الشافعي قال مالك : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه ، إلى غير ذلك مما ذكروه في ترجمته.

 

راجع :

 

- ميزان الإعتدال للذهبي ترجمة عكرمة.

- معجم الأدباء لياقوت الحموي ترجمة عكرمة.

- تهذيب التهذيب لإبن حجر العسقلاني في ترجمته أيضاًً.

- الفصول المهمة لشرف الدين ص 209 - 212 ، دلائل الصدق ج 1 / 48.

 


 

الشيخ باقر شريف القرشي - حياة الإمام الحسين - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 61 )

 

- عكرمة في الميزان : عكرمة البربري هو أبو عبد الله المدني أصله من البربر كان مولى للحصين إبن أبي الحر العنبري فوهبه لإبن عباس لما ولي البصرة من قبل الإمام أمير المؤمنين (ع) وبقى رقاً حتى توفي إبن عباس فباعه علي بن عبد الله ، ثم إسترده وقد جرح في عقيدته وإتهم في سلوكه ، فقد ذكر المترجمون له : ما يلي :

 

1 - إنه كان من الخوارج وقد وقف على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلاّ كافر لأن الخوارج ذهبوا إلى كفر المسلمين ، أما موقفهم من الإمام أمير المؤمنين فمعروف بالنصب والعداء.

 

2 - إنه عرف بالكذب ، وعدم الحريجة منه ، وقد إشتهر بهذه الظاهرة فعن إبن المسيب : أنه قال لمولاه برد : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على إبن عباس ، وعن عثمان بن مرة أنه قال للقاسم : إن عكرمة ، حدثنا : ، عن إبن عباس كذا ، فقال القاسم : يا بن أخي إن عكرمة كذّاب يحدث غدوة حديثاًًًً يخالفه عشياً ، ومع إتهامه بالكذب لا يمكن التعويل على أي رواية من رواياته فإن إقتراف الكذب من أظهر الأسباب التي توجب القدح في الراوي.

 

3 - إنه كان فاسقاًًً يسمع الغناء ، ويلعب بالنرد ، ويتهاون في الصلاة وكان خفيف العقل.

 

4 - أن المسلمين قد نبذوه وجفوه ، وقد توفي هو وكثير عزة في يوم واحد فشهد الناس جنازة كثير ولم يشهدوا جنازته.

 

ومع هذه الطعون التي إحتفت به كيف يمكن الإعتماد على روايته والوثوق بها ، وقد إعتمد عليه البخاري وتجنبه مسلم قال البخاري : ليس أحد من أصحابنا إلاّ وهو يحتج بعكرمة ، ومن الغريب أن البخاري يعتمد في رواياته على عكرمة وأمثاله من المطعونين في دينهم ، ويتحرج من رواية العترة الطاهرة التي هي عديلة القرآن الكريم.

 


 

السيد علي الميلاني - تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 203 )

 

- ترجمة عكرمة : فإن عكرمة البربري من أشهر الزنادقة الذين وضعوا الأحاديث للطعن في الإسلام ! وإليك طرفاًً من تراجمه في الكتب المعتبرة المشهورة :

 

1 - طعنه في الدين : لقد ذكروا أن هذا الرجل كان طاعناً في الإسلام ، مستهزئاً بالدين ، من أعلام الضلالة ودعاة السوء ، فقد نقلوا عنه أنه قال : إنما أنزل الله متشابه القرآن ليضل به ! وقال في وقت الموسم : وددت أني اليوم بالموسم وبيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم يميناً وشمالاً ! وأنه وقف على باب مسجد النبي وقال : ما فيه إلاّ كافر ! وذكروا أنه كان لا يصلي ، وأنه كان في يده خاتم من الذهب ، وأنه كان يلعب بالنرد ، وأنه كان يستمع الغناء.

 

2 - كان من دعاة الخوارج : وأنه إنما أهل أفريقية رأي الصفرية - وهم من غلاة الخوارج - منه ، وقد ذكروا أنه نحل ذلك الرأي إلى إبن عباس ! وعن يحيى بن معين : إنما لم يذكر مالك عكرمة ، لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية ، وقال الذهبي : قد تكلم الناس في عكرمة ، لأنه كان يرى رأي الخوارج.

 

3 - كان كذاباًً : كذب على سيده إبن عباس حتى أوثقه علي بن عبد الله بن عباس على باب كنيف الدار ، فقيل له : أتفعلون هذا بمولاكم ؟ ! قال : إن هذا يكذب على أبي ، وعن سعيد بن المسيب ، أنه قال لمولاه : يا برد ، إياك أن تكذب علي كما يكذب عكرمة على إبن عباس ، وعن القاسم : إن عكرمة ، وعن إبن سيرين ويحيى بن معين ومالك : كذّاب ، وعن إبن ذويب : كان غير ، وحرم مالك الرواية عنه ، وأعرض عنه مسلم بن الحجاج ، وقال محمد بن سعد : ليس يحتج بحديثه.

 

4 - ترك الناس جنازته : ولهذه الأمور وغيرها ترك الناس جنازته ، قيل : فما حمله أحد ، حتى إكتروا له أربعة رجال من السودان.

 


 

المصادر

 

- الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء ( 3 ) - من الصفحة ( 39 إلى 96 ).

- الذهبي - المغني في الضعفاء - الجزء ( 2 ) - من الصفحة ( 84 ).

- الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء ( 5 ) - من الصفحة ( 9 ).

- الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 173 )

- إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء ( 7 ) - من الصفحة ( 263 إلى 273 ).

- المزي - تهذيب الكمال - الجزء ( 20 ) - من الصفحة ( 264 ).

- إبن سعد - الطبقات - الجزء ( 5 ) - من الصفحة ( 287 إلى 289 ).

- أبي فلاح الحنبلي - شذرات الذهب - الجزء ( 5 ) - من الصفحة ( 130 ).

- العقيلي - الضعفاء الكبير - الجزء ( 3 ) - من الصفحة ( 273 / 274 ).

- إبن خلكان - وفيات الأعيان - الجزء ( 1 / 3  ) - من الصفحة ( 265 / 319 ).

- الصفدي - الوافي للوفيات - الجزء : ( 20 ) - رقم الصفحة : ( 39 ).

- ياقوت الحموي - معجم الأدباء - ترجمة عكرمة.

 

العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس المواضيع