. ( قال الامام الحسين (ع) لعمر : انزل عن منبر أبي )
عدد الروايات : ( 14 )
الذهبي - سير أعلام النبلاء - ومن صغار الصحابة - الحسين الشهيد (ع) الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 285 )
- حماد بن زيد : حدثنا : يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد بن حنين ، عن الحسين ، قال : صعدت المنبر إلى عمر ، فقلت : أنزل عن منبر أبي ، واذهب إلي منبر أبيك ، فقال : إن أبي لم يكن له منبر فأقعدني معه ، فلما نزل ، قال : أي بني من علمك هذا ، قلت : ما علمنيه أحد ، قال : أي بني وهل أنبت على رؤوسنا الشعر الا الله ، ثم أنتم ووضع يده على رأسه ، وقال : أي بني لو جعلت تأتينا وتغشانا ، اسناده صحيح.
م ابن شبة النميري - تاريخ المدينة - حبس عمر (ر) الحطيئة في هجائه الزبرقان بن بدر الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 799 )
- حدثنا : سليمان بن حرب ، قال : حدثنا : حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي (ر) ، قال : أتيت عمر (ر) وهو على المنبر ، فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب إلي منبر أبيك ، قال : إن أبي لم يكن له منبر ، وأجلسني بين يديه ، وفي يدي حصى فجعلت أقلبه ، فلما نزل ذهب بي إلي منزله ، فقال لي : يا بني من علمك هذا ، قلت : ما علمنيه أحد ، قال : أي بني حلفت تغشانا حلفت تأتينا ، قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية (ر) ، وابن عمر (ر) بالباب لم يدخل فرجع ابن عمر (ر) ، فلما رأيته يرجع رجعت ، فلقيني عمر (ر) بعد ذلك ، فقال : أي بني لم أرك أتيتنا ، قلت : قد جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر يرجع فرجعت ، قال : أنت أحق بالاذن من ابن عمر ، إنما اثبت في رؤوسنا ما هدى الله وأنتم ، ووضع يده على رأسه.
م ابن حجر العسقلاني - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية كتاب المناقب - باب : فضائل عمر بن الخطاب (ر) الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 760 )
3892 - وقال إسحاق : أخبرنا : سليمان بن حرب ، ثنا : حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حبيب ، عن الحسين بن علي ، قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب ، فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب ، إلي منبر أبيك ، قال : إن أبي لم يكن له منبر ، قال : ثم أخذني بين يديه ، فجعلت أقلب حصى في يدي ، فلما نزل ذهب بي إلي منزله ، فقال : من أمرك بهذا ، فقلت : ما أمرني بهذا أحد ، قال : جعلت تغشانا ، جعلت تأتينا ، قال : فأتيته يوما ، وهو خال بمعاوية ، وجاء ابن عمر فرجع ، فلما رأيت ابن عمر رجع رجعت ، فلقيني بعد ، فقال : لم أرك تأتينا ، فقلت : قد جئتك ، وكنت خاليا بمعاوية ، وجاء ابن عمر فرجع ، فلما رأيته رجع رجعت ، فقال عمر : أنت أحق بالاذن من عبد الله بن عمر ، إنما أنت على رؤوسنا ، أما ترى الله عز وجل وأنتم ، قال : ووضع يده على رأسه.
م ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - باب : الحاء - من اسمه الحسين 615 - الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي ... الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 346 )
615 - الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المدني سبط رسول الله (ص) وريحانته من الدنيا واحد سيدي شباب أهل الجنة : .... وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد بن حنين ، حدثني : الحسين بن علي ، قال : أتيت على عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه ، فقلت له : انزل عن منبر أبي واذهب إلي منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلي منزله ، فقال لي : من علمك ، فقلت : والله ما علمني أحد ، قال : يا بني لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فلقيني بعد ، فقال لي : لم أرك ، فقلت : يا أمير المؤمنين أني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ورجعت معه ، فقال : أنت أحق بالاذن من ابن عمر ، وإنما انبت ما ترى في رؤوسنا الله ، ثم أنتم ، رواه الخطيب بسند صحيح إلى يحيى.
م ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة - ذكر بقية حرف : الحاء تتمة القسم الأول - الحاء بعدها السين - 1729 - الحسين الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 69 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
1729 - الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، أبو عبد الله سبط رسول الله (ص) وريحانته : .... وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد بن حنين ، حدثني : الحسين بن علي ، قال : أتيت عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه ، فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب إلي منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلي منزله ، فقال لي : من علمك ، قلت : والله ما علمني أحد ، قال : بأبي لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع بن عمر ، فرجعت معه فلقيني بعد ، قلت : فقال لي لم أرك ، قلت : يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية فرجعت مع بن عمر ، فقال : أنت أحق بالاذن من بن عمر ، فإنما انبت ما ترى في رؤوسنا الله ، ثم أنتم ، سنده صحيح وهو عند الخطيب.
م المتقي الهندي - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 654 / 655 )
37665 - عن حسين بن علي ، قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر ، فقلت له : انزل عن منبر أبي واصعد منبر أبيك ، فقال : إن أبي لم يكن له منبر ، فأقعدني معه ، فلما نزل ذهب بي إلي منزله ، فقال : أي بني من علمك هذا ، قلت : ما علمنيه أحد ، فقال : أي بني لو جعلت تأتينا وتغشانا ، قال : فجئت يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب لم يؤذن له ، فرجعت ، فلقيني بعد ، فقال : يا بني لم أرك أتيتنا ، قلت : جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت ، فقال : أنت أحق بالاذن من عبد الله بن عمر إنما أنبت في رؤسنا ما ترى الله ، ثم أنتم ووضع يده على رأسه.
م الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد ذكر خبر المدائن على الاختصار وتسمية من وردها من الصحابة الأبرار - الحسن والحسين الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 471 / 472 )
- أخبرنا : محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أنبأنا : دعلج بن أحمد المعدل ، قال : نا : موسى بن هارون ، قال : نا : أبو الربيع ، قال : ، نا : حماد بن زيد ، قال : نا : يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، قال : حدثني : الحسين بن علي ، قال : أتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر فصعدت إليه ، فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب إلي منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر وأخذني وأجلسني معه فجعلت أقلب خنصر يدي ، فلما نزل انطلق بي إلي منزله ، فقال لي : من علمك ، فقلت : والله ما علمنيه أحد ، قال : يا بني لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فلقيني بعد ، فقال : بم أرك ، فقلت : يا أمير المؤمنين أني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع بن عمر ورجعت معه ، فقال : أنت أحق بالاذن من بن عمر وإنما انبت ما ترى في رؤوسنا الله ، ثم أنتم.
م المزي - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - باب : الحاء - من اسمه الحسين 1323 - الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي ... الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 404 )
- أخبرنا : بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا : أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا : أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا : أبو نعيم ، قال : حدثنا : عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا : يونس بن حبيب ، قال : حدثنا : أبو داود ، فذكره. وقال حماد بن زيد : حدثنا : يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، قال : حدثني : الحسين بن علي ، قال : أتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه ، فقلت له : انزل عن منبر أبي واذهب إلي منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني فأجلسني معه فحعلت أقلب حصى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلي منزله ، فقال لي : من علمك ، فقلت : والله ما علمنيه أحد ، قال : يا بني لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما ، وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فلقيني بعد ، فقال : لم أرك ، فقلت : يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فقال : أنت أحق بالاذن من ابن عمر ، وإنما انبت ما ترى في رؤوسنا الله ، ثم أنتم.
م ابن عساكر - تاريخ دمشق - حرف : الحاء 1566 - الحسين بن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو عبد الله سبط رسول الله (ص) وريحانته من الدنيا الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 175 / 176 )
- أخبرنا : أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي ، قالا : نا : أبو الحسين بن الطيوري ، وثابت بن بندار ، قالا : أنا : أبو عبد الله الحسين بن جعفر ، وأبو نصر محمد بن الحسن ، قالا : أنا : الوليد بن بكر ، أنا : علي بن أحمد بن زكريا ، أنا : صالح بن أحمد ، حدثني : أبي أحمد ، نا : سليمان بن حرب ، نا : حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي ، قال : صعدت إلى عمر وهو على المنبر ، فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب إلي منبر أبيك ، فقال : من علمك هذا ، قلت : ما علمنيه أحد ، قال : منبر أبيك والله ، منبر أبيك والله ، وهل أنبت على رؤوسنا الشعر الا أنتم ، لو جعلت تأتينا وجعلت تغشانا.
- أخبرنا : أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا : أبو محمد الحسن بن علي ، نا : محمد بن العباس ، نا : أحمد بن معروف ، نا : الحسين بن الفهم ، أنا : محمد بن سعد ، أنا : سليمان بن حرب ، نا : حماد بن زيد ، نا : يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي ، قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب ، فقلت له : انزل عن منبر أبي واصعد منبر أبيك ، قال : فقال إن أبي لم يكن له منبر ، قال : فأقعدني معه ، فلما نزل ذهب بي إلي منزله ، فقال : أي بني من علمك هذا ، قال : قلت ما علمنيه أحد ، قال : أي بني لو جعلت تأتينا وتغشانا ، قال : فجئت يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ولم يؤذن له فرجعت ، فلقيني بعد ، فقال لي : يا بني لم أرك تأتينا ، فقال : قد جئت وأنت خال بمعاوية ورأيت ابن عمر رجع فرجعت ، فقال : أنت أحق بالاذن من عبد الله بن عمر ، إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ، ثم أنتم ، قال : ووضع يده على رأسه.
- أخبرنا : أبو الحسن بن أبي العباس الفقيه ، نا : وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد ، نا : أبو بكر الخطيب ، أنا : محمد بن أحمد بن رزق ، أنا : دعلج بن أحمد المعدل ، نا : موسى بن هارون ، نا : أبو الربيع ، نا : حماد بن زيد ، نا : يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، قال : حدثني : الحسين بن علي ، قال : أتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر فصعدت إليه ، فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب إلي منبر أبيك ، فقال : عمر لم يكن لأبي منبر ، وأخذني وأجلسني معه فجعلت أقلب حصى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلي منزله ، فقال لي : من علمك ، فقلت : والله ما علمنيه أحد ، قال : يا بني لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فلقيني بعد ، فقال : لم أرك ، فقلت : يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فقال : أنت أحق بالاذن من ابن عمر ، وإنما انبت ما ترى في رؤوسنا الله ، ثم أنتم.
م ابن عساكر - ترجمة الامام الحسين (ع) الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 202 )
179 - أخبرنا : أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي ، قالا : أنبأنا : أبو الحسين بن الطيوري ، وثابت بن بندار ، قالا : أنبأنا : أبو عبد الله الحسين ابن جعفر ، وأبو نصر محمد بن الحسن ، قالا : أنبأنا : الوليد بن بكر ، أنبأنا : علي بن أحمد بن زكريا ، أنبأنا : صالح بن أحمد ، حدثني : أبي أحمد ، أنبأنا : سليمان بن حرب ، أنبأنا : حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي ، قال : صعدت إلى عمر وهو على المنبر ، فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب إلي منبر أبيك ، فقال : من علمك هذا ، قلت : ما علمنيه أحد ، قال : منبر أبيك والله ، منبر أبيك والله ، وهل أنبت على رؤسنا الشعر الا أنتم ، لو جعلت تأتينا وجعلت تغشانا.
م ابن عساكر - ترجمة الامام الحسين (ع) الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 203 )
180 - أخبرنا : أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا : أبو محمد الحسن بن علي ، أنبأنا : محمد بن العباس ، أنبأنا : أحمد بن معروف ، أنبأنا : الحسين بن الفهم ، أنبأنا : محمد بن سعد ، أنبأنا : سليمان بن حرب ، أنبأنا : حماد بن زيد : ، أنبأنا : يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي ، قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب ، فقلت له : انزل عن منبر أبي واصعد منبر أبيك ، قال : فقال إن أبي لم يكن له منبر ، قال : فأقعدني معه فلما نزل ذهب بي إلي منزله ، فقال لي : أي بني من علمك هذا ، قال : قلت ما علمنيه أحد ، قال : أي بني لو جعلت تأتينا وتغشانا ، قال : فجئت يوما وهو خال بمعاوية ، وابن عمر بالباب ولم يأذن له ، فرجعت فلقيني بعد ، فقال لي : يا بني لم أرك أتيتنا ، فقلت : قد جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت ، فقال : أنت أحق بالاذن من عبد الله بن عمر ، إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ، ثم أنتم ، قال : ووضع يده على رأسه.
181 - أخبرنا : أبو الحسن بن أبي العباس الفقيه ، أنبأنا : وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد ، أنبأنا : أبو بكر الخطيب ، أنبأنا : محمد بن أحمد بن رزق ، أنبأنا : دعلج بن أحمد المعدل ، أنبأنا : موسى بن هارون ، أنبأنا : أبو الربيع ، أنبأنا : حماد بن زيد : أنبأنا : يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، قال : حدثني : الحسين بن علي ، قال : أتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه ، فقلت له : انزل عن منبر أبي واذهب إلي منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني وأجلسني معه فجعلت أقلب حصى بيدي فلما نزل انطلق بي إلي منزله ، فقال لي : من علمك هذا ، فقلت : والله ما علمنيه أحد ، قال : يا بني لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فلقيني بعد ، فقال : لم أرك تأتينا ، فقلت : يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ، ورجعت معه ، فقال : أنت أحق بالاذن من ابن عمر ، وإنما انبت ما ترى في رؤسنا الله ، ثم أنتم.
|