العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس الرواة

 

( الامام علي (ع) هو حاضن وغاسل ودافن النبي (ص) )

 

عدد الروايات : ( 3 )

 

الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - كتاب الصلاة - باب فرض الصلاة

- الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 293 )

 

1622 - وعن أبي رافع ، قال : توفى رسول الله (ص) ورأسه في حجر علي بن أبي طالب ، وهو يقول لعلي : الله الله وما ملكت أيمانكم الله الله والصلاة فكان ذلك آخر ما تكلم به رسول الله (ص) ، رواه البزار وفيه غسان بن عبد الله ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات.

 

الرابط :

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=328&idfrom=1606&idto=1636&bookid=87&startno=27

 


 

الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - كتاب علامات النبوة - باب

- الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 36 )

 

14266 - وعن ابن عباس : أن النبي (ص) ثقل وعنده عائشة وحفصة إذ دخل عليه فلما رآه النبي (ص) رفع رأسه ، ثم قال : ادن مني ادن مني فأسنده إليه فلم يزل عنده حتى توفى ، فلما قضى قام علي وأغلق الباب وجاء العباس ومعه بنو عبد المطلب فقاموا على الباب فجعل علي ، يقول : بأبي أنت طبت حيا وطبت ميتا وسطعت ريح طيبة لم يجدوا مثلها ، فقال : أيها دع حنينا كحنين المرأة ، وأقبلوا على صاحبكم ، قال علي : ادخلوا على الفضل بن العباس ، فقالت الأنصار : نشدناكم بالله ونصيبنا من رسول الله (ص) فأدخلوا رجلا منهم ، يقال له : أوس بن حول يحمل جرة باحدى يديه فسمعوا صوتا في البيت لا تجردوا رسول الله (ص) وأغسلوه كما هو في قميصه فغسله على يدخل من تحت القميص والفضل يمسك الثوب عنه والأنصاري ينقل الماء وعلى يد على خرقة يدخل يده تحت القميص ، قلت : روى ابن ماجه بعضه ، رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه يزيد بن أبي زياد وهو حسن الحديث علي ضعفه ، وبقية رجاله ثقات.

 

الرابط :

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=2856&idfrom=14393&idto=14422&bookid=87&startno=14

 


 

الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر) - باب منه في منزلته ومؤاخاته

- الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 112 )

 

14662 - عن أم سلمة ، قالت :‏ والذي أحلف به أن كان علي لأقرب الناس عهدا برسول الله (ص)‏ ، قالت :‏ عدنا رسول الله (ص) غداة بعد غداة ، يقول :‏ ‏‏جاء علي‏ مرارا ،‏ قالت :‏ وأظنه كان بعثه في حاجة ، قالت :‏ فجاء بعد فظننت أن له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت فقعدنا عند البيت وكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه علي فجعل يساره ويناجيه ، ثم قُبض رسول الله (ص) من يومه ذلك وكان أقرب الناس به عهدا ،‏ رواه أحمد وأبي يعلى الا أنه قال فيه ‏:‏ كان رسول الله (ص) يوم قبض في بيت عائشة ، والطبراني باختصار ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ثقة‏.‏

 

الرابط :

http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=2914&idfrom=14782&idto=14789&bookid=87&startno=7