العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس الأحاديث

 

( شبهة صلاة الامام علي (ع) على غير طهر )

 

عدد الروايات : ( 11 )

 

الشيخ الطوسي - الاستبصار - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 433 )

 

- 1671 - 5 : فأما ما رواه علي بن الحكم ، عن عبد الرحمن العرزمي ، عن أبي عبد الله (ع) ، قال : صلى علي (ع) بالناس على غير طهر ، وكانت الظهر فخرج مناديه أن أمير المؤمنين (ع) صلى على غير طهر ، فأعيدوا وليبلغ الشاهد الغائب.

 

تعليق صاحب الكتاب : فهذا خبر شاذ مخالف للأحاديث ، وما هذا حكمه لا يعمل عليه ، وقد تضمن أيضا من الفساد ما يقدح في صحته وهو أن أمير المؤمنين (ع) صلى بالناس على غير وضوء وقد آمننا من ذلك دلالة عصمته (ع).

 


 

باقي التعليقات

 

المحقق الحلي - المعتبر - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 435 )

 

- فأما ما روي : أن عليا (ع) صلى بالناس على غير طهر ، فخرج مناديه أن أمير المؤمنين (ع) صلى على غير طهر فأعيدوا فليبلغ الشاهد الغائب ، قال الشيخ (ر) في التهذيب : هذا خبر شاذ مخالف للأحاديث على أن فيه ما يبطله.

 


 

الشهيد الأول - ذكرى الشيعة في احكام الشريعة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 391 )

 

- ورواه حمزة بن حمران عن الصادق (ع) ، فإن ، قلت : فقد روي : أن عليا (ع) صلى بالناس على غير طهر ، فخرج مناديه : أن أمير المؤمنين صلى على غير طهر فأعيدوا ، وليبلغ الشاهد الغائب ، قلت : هذا ينافي العصمة المشترطة في الامام ، فهو مردود مع شذوذه ، قاله في التهذيب.

 


 

السيد محمد العاملي - مدارك الأحكام - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 374 )

 

- عن أبي عبد الله (ع) ، قال : صلى علي (ع) بالناس على غير طهر وكانت الظهر ، ثم دخل ، فخرج مناديه أن أمير المؤمنين صلى على غير طهر فأعيدوا ، وليبلغ الشاهد الغائب ، لأنا نجيب عنه بالطعن في السند بجهالة الراوي.

 


 

المحقق السبزواري - ذخيرة المعاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 393 ) - طبعة قديمة

 

- وأما ما رواه الشيخ ، عن عبد الرحمن العزرمي ، عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) ، قال : صلى علي (ع) بالناس على غير طهر ، وكانت الظهر ، ثم دخل فخرج مناديه أن أمير المؤمنين (ع) صلى على غير طهر فأعيدوا ، وليبلغ الشاهد الغايب ، فقد أجيب عنه بالطعن في السند لأن رواية مجهول ، وقال الشيخ : فهذا خبر شاذ مخالف للأحاديث كلها وما هذا حكمه لا يجوز العمل به على أن فيه ما يبطله وهو أن أمير المؤمنين (ع) أدي فريضة على غير طهور ساهيا غير ذاكر وقد أبينا من ذلك بدلالة عصمته (ع) احتج السيد فيما حكى عنه بأنها صلاة تبين فسادها لاختلال بعض شرائطها فيجب اعادتها وبأنها صلاة منهى عنها فتكون فاسدة.

 


 

المحقق البحراني - الحدائق الناضرة - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 232 )

 

- قال صلى علي (ع) بالناس على غير طهر ، وكانت الظهر ، ثم دخل فخرج مناديه أن أمير المؤمنين (ع) صلى على غير طهر فأعيدوا ، وليبلغ الشاهد الغائب - فأجاب عنه الشيخ في التهذيبين : بأن هذا خبر شاذ مخالف للأخبار كلها وما هذا حكمه لا يجوز العمل به ، على أن فيه ما يبطله وهو أن أمير المؤمنين (ع) أدى فريضة على غير طهر ساهيا غير ذاكر ، وقد أمننا من ذلك دلالة عصمته (ع) أنتهى ، وهو جيد.

 


 

الميرزا القمي - مناهج الأحكام - رقم الصفحة : ( 524 )

 

- وأما رواية عبد الرحمن العرزمي ، عن أبيه ، عن الصادق (ع) ، قال : صلى علي (ع) بالناس على غير طهر وكان في الظهر ، ثم دخل فخرج مناديه أن أمير المؤمنين (ع) صلى على غير طهر ، فأعيدوا وليبلغ الشاهد الغائب ، فمع ضعفه سندا ، فقال الشيخ : أن هذا خبر شاذ مخالف للأخبار كلها ، وما هذا حكمه لا يجوز العمل به ، على أن فيه ما يبطله ، وهو أن أمير المؤمنين (ع) أدى فريضة على غير طهور ساهيا غير ذاكر ، وقد آمننا من ذلك دلالة عصمته (ع).

 


 

السيد الخوئي - كتالب الصلاة - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 361 )

 

- ومنها : رواية العزرمي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله (ع) ، قال : صلى علي (ع) بالناس على غير طهر ، وكانت الظهر ، ثم دخل فخرج مناديه أن أمير المؤمنين (ع) صلى على غير طهر فأعيدوا ، وليبلغ الشاهد الغائب ، وفيه مضافا إلى ضعف سندها لعدم ثبوت وثاقة والد العزرمي أن مضمونها غير قابل للتصديق لمنافاته العصمة ، وعدم أنطباقه على أصول المذهب ، ولا يكاد ينقضي تعجبي من الشيخ والكليني لدى الظفر بهذه الرواية وأمثالها مما يخالف أصول المذهب أنهما كيف ينقلانها في كتب الحديث المستوجب لطعن المخالفين على أصولنا.

 

على أن مضمون هذه الرواية مقطوع البطلان كيف ولو كأنت لهذه القصة أي شائبة من الحقيقة لنقلها أعداؤه ومناوئوه في كتبهم واشتهرت بينهم لتضمنها أكبر طعن وتشنيع عليه (ع) ، مع حرصهم على تنقيصه بكل ما تيسر لهم ولو كذبا وافتراءا ، يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، مع أنها ليست مشهورة عندهم ولا منقولة في كتبهم الا نادرا ، وكيفما كان : فهذه الرواية من الضعف والسقوط بمكان.

 


 

الحر العاملي - وسائل الشيعة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 374 )

 

- قال الشيخ : هذا خبر شاذ مخالف للأحاديث كلها ، وهو ينافي العصمة ، فلا يجوز العمل به.

 


 

العلامة المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 85 ) - رقم الصفحة : ( 67 )

 

- ويعارضها خبر مجهول آخر رواه الشيخ ، عن أبي عبد الله (ع) ، قال : صلى علي بالناس على غير طهر ، وكانت الظهر ، ثم دخل فخرج مناديه أن أمير المؤمنين (ع) صلى على غير طهر فأعيدوا وليبلغ الشاهد الغايب ، وهو مردود عند القوم ، لاشتماله على سهو الامام ، وهذا الخبر يمكن حمله على علمهم بكونه جنبا ، أو على الاستحباب أو على التقية ، لأنه مذهب الشعبي وابن سيرين وأصحاب الرأي من العامة ، وأن كان أكثرهم معنا.

 


 

السيد البروجردي - جامع أحاديث الشيعة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 540 )

 

- قال الشيخ قده في التهذيب : فهذا خبر شاذ مخالف للأخبار ، كلها وما هذا حكمه لا يجوز العمل به ، على أن فيه ما يبطله وهو أن أمير المؤمنين (ع) أدى فريضة على غير طهر ناسيا عن ذلك ، وقد آمننا من ذلك دلالة عصمته (ع).

 

العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس الأحاديث