العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس المواضيع

 

( التقية تسع أعشار الدين )

 

الشبهة

 

- لقد وجدنا النبي (ص) لم يعمل بالتقية في مواقف عصيبة ، والشيعة تدعي ـ كما سبق ـ أن هذه التقية تسعة أعشار الدين! وأن أئمتهم إستعملوها كثيرًا ، فما بالهم لم يكونوا كجدهم (ص)؟!.

 


 

الجواب

 

- يقول الحافظ إبن حجر العسقلاني في فتح الباري : ومعنى التقية : الحذر من إظهار ما في النفس من معتقد وغيره للغير ، راجع : ( فتح الباري ج12 ص388 ).

 

يبدو أن الكتاب ضعيف جداً علمياً ، الم تكن دعوة رسول الله (ص) سرية أكثر من ثلاثة سنوات ؟ ، وعندما إنتفت الحاجة إلى التقية فلم تكن الظرف بحاجة إلى التقية فرسول الله (ص) مر بضروف يحتاج إلى التقية وبضروف لا يحتاج إلى التقية راجع : الجواب عن السؤال ( 27 ).

 

ولو الكاتب إطلع قليلاً على مذهبه لعرف إن التقية أصل ثابت من القرآن والسنة وسيرة السلف وسيرة الصحابة.

كان يتقي الكفار في دعوته السرية ، وقد أقر تقية عمار حيث إقرار رسول الله (ص) كفعله فأنصح الكاتب أن يزيد من إطلاعه حيث يريد أن يقود الناس إلى الحق وهو يجهل إبسط الأمور ، أنا أسأل الكاتب هل يريد أن يقود الناس إلى الحق بجهالته ؟.

 

أما قوله التقية تسع أعشار الدين ، لماذا يكذب علينا ، نحن نقول إن تسعة أعشار الدين في التقية أي تسعة أعشار الدين تكون فيها موارد التقية جائزة ، فكنت أتمنى أن تكون عند الكاتب الأمانة العلمية.

 

- وروى الشيخ الكليني (ر) في الكافي الشريف قال : بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عمر الأعجمي قال : قال لي أبو عبد الله (ع) : يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية لا دين لمن لا تقية له ... ) ، راجع : ( الكافي ج2 ص 217 ).

 

- وروى إبن أبي شيبة في المصنف قال : حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، عن إبن الحنفية قال : سمعته يقول : لا إيمان لمن لا تقية له ، راجع : ( مصنف إبن أبي شيبة ج6 ص474 ح33045 ).

 

هل يقول الكاتب لمحمد بن الحنفية هل رسول الله (ص) عمل بالتقية ؟.