العودة لصفحة البداية

العودة لفهرس المواضيع

 

( أنواع الاجماع )

 

الشبهة

 

- يعترف الشيعة بأن أحد أبرز علمائهم وهو ابن بابويه القمي صاحب ( من لا يحضره الفقيه ) أحد الكتب الأربعة التي عليها العمل عندهم ، يعترفون بأنه ( يدعي الاجماع في مسألة ويدعي اجماعا آخر على خلافها ، راجع : ( جامع المقال فيما يتعلق بأحوال الحديث والرجال ، الطريحي ، (ص 15) ، حتى قال أحد علمائهم ( ومن هذه طريقته في دعوى الاجماع كيف يتم الاعتماد عليه والوثوق بنقله ) ، راجع : ( المرجع السابق ).

 


 

الجواب

 

- الشيخ الصدوق كتابه من لا يحضره الفقيه كتاب فقهي استدلالي ولذلك يجمع كل ما ادعي الاجماع ثم يبحث في ما هو الاجماع المؤدي الى الحجية ويطرح ما هو الغير مؤدي الى الحجية.

 

وعندنا على سبيل المثال الاجماع المحصل والاجماع المنقول والاجماع المدركي .. الخ وعلى سبيل المثال اذا تعارض الاجماع المحصل مع الاجماع المنقول فالمعروف أن الاجماع المنقول غير معتبر الحجية أي لا يؤدي إلى الحجية بينما الاجماع المحصل يؤدي إلى الحجية فيطرح الاجماع المنقول ويكون الاجماع المحصل له الطريق إلى الحجية ، ولكن للأسف الكاتب يأتي ببتر ولا يبين المبنى وهذا خلاف للأمانة.