العودة للقائمة الرئيسية

العودة لقائمة المواضيع

 

( رضا وشفاعة النبي (ص) لأبو طالب (ع) )

 

عدد الروايات : ( 15 )

 

النسائي - خصائص أمير المؤمنين علي (ع)

الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 38 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وفيها : ان ابا طالب لما حضرته الوفاة دعا بني عبد المطلب ، فقال : لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد ، وما اتبعتم أمره ، فاتبعوه واعينوه ترشدوا.


- وهل كلام الشعبي المختلق بمكان عن ما روي بأسانيد كثيرة بعضها ، عن العباس بن عبد المطلب ، وبعضها ، عن أبي بكر بن أبي قحافة : أن أبا طالب ما مات حتى ، قال : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله.


- والخبر المشهور : أن أبا طالب عند الموت ، قال : كلا ما خفيا ، فأصغى إليه اخوه العباس.


- وروي عن علي انه ، قال : ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله (ص) من نفسه الرضا.


- وأين هذا مما أخرجه ابن سعد في طبقاته : عن عبيدالله بن أبي رافع ، عن علي ، قال : اخبرت رسول الله (ص) بموت أبي طالب فبكى ، ثم قال : اذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه.


- فقال البرزنجي كما في أسنى المطالب : 35 ، اخرجه أبو داود ، وابن الجارود ، وابن خزيمة ، وإنما ترك النبي (ص) المشي في جنازته اتقاء من شر سفهاء قريش ، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ ....

 

الرابط:

http://islamport.com/d/1/trj/1/143/3502.html

 


 

المناوي - فيض القدير شرح الجامع الصغير

حرف السين - فصل في المحلى بأل من هذا الحرف أي حرف السين

الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 77 )


4605 - سألت ربي أن لا يدخل أحد من أهل بيتي النار فأعطانيها ، وفي رواية فأعطاني ذلك ، وهذا يوافقه ما أخرجه ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله تعالى ‏‏:
{ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ( الضحى : 5 ) }‏‏ قال‏‏ :‏‏ من رضى محمد أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار ، ومر أن المراد من أهل بيته مؤمنو بني هاشم والمطلب أو فاطمة وعلي وابناهما أو زوجاته لكن تمسك المصنف بعمومه وجعله شاهدا لدخول أبويه الجنة ، قال ‏‏:‏‏ وعموم اللفظ وإن طرقه الاحتمال معتبر ، قال ‏‏:‏‏ وتوجيهه أن أهل الفترة موقوفون إلى الامتحان بين يدي الملك الديان فمن سبقت له السعادة أطاع ودخل الجنان أو الشقاوة عصى ودخل النيران ، قال ‏‏:‏‏ وفي خبر الحاكم ما يلوح أنه يرتجي لأبويه الشفاعة وليست الا إلى التوفيق عند الامتحان.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-21660#page-4639

 


 

المتقي الهندي - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال

الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 412 )

 

39109 - ما سألتهما يعني أبويه ربي فيعطيني فيهما ، وإني لقائم يومئذ المقام المحمود يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط به كما يئط الرجل من تضايقه لسعة ما بين السماء والأرض ، ويجاء بكم حفاة عراة غرلا ، فيكون أول من يكسى إبراهيم ، فيقول الله : اكسوا خليلي فيؤتى بربطتين بيضاوين من رباط الجنة فيلبسهما ثم يقعد مستقبل العرش ، ثم أكسى على أثره فأقوم عن يمين الله مقاما لا يقوم فيه غيري ، يغبطني فيه الأولون والآخرون ، ويشق لي نهر من الكوثر إلى حوضي يجري في حال من المسك ورضراض نباته قضبان الذهب ، ثمارها اللؤلؤ والجوهر ، شرابه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، من سقاه الله منه شربة لم يظمأ بعدها ، ومن حرمه لم يرو بعدها.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-2677#page-10221

 


 

الطبري - ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى

القسم الأول : فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والاجمال

ذكر دعائه (ص) لهم

الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 19 / 20 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... عن عمران بن حصين (ر) ، قال : قال رسول الله (ص) : سألت ربي أن لا يدخل النار أحدا من أهل بيتي فأعطاني ذلك ، أخرجه أبو سعد والملا في سيرته.

 

- .... وعن علي (ر) ، قال : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : اللهم إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم وهبهم لي ، قال : ففعل وهو فاعل ، قال : قلت ما فعل ، قال : فعله بكم ويفعله بمن بعدكم ، أخرجه الملا.

 

- .... عن ابن عمر (ر) ، قال : قال رسول الله (ص) : أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب ، ثم الأنصار ، ثم من آمن بي واتبعني من أهل اليمن ، ثم سائر العرب ، ثم الأعاجم ، أخرجه صاحب كتاب الفردوس.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-1001#page-16

http://shamela.ws/browse.php/book-1001#page-17

 


 

الطبري - ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى

القسم الأول : فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والاجمال

ذكر انهم اول من يشفع لهم يوم القيامة

الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 20 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... عن ابن عمر (ر) ، قال : قال رسول الله (ص) : أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب ، ثم الأنصار ، ثم من آمن بي واتبعني من أهل اليمن ، ثم سائر العرب ، ثم الأعاجم ، أخرجه صاحب كتاب الفردوس.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-1001#page-17

 


 

الحلبي - السيرة الحلبية

باب ذكر وفاة عمه أبي طالب ، وزوجته (ص) خديجة (ر)

الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 495 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

‏- .... وفي لفظ ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي ، وأمي ، وعمي أبي طالب ، وأخ لي في الجاهلية يعني أخاه من الرضاعة وهو ابن حليمة السعدية.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-9873/page-493

 


 

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد - جماع أبواب نسبه الشريف (ص)

 الباب الرابع : في شرح أسماء آبائه (ص) وبعض أحوالهم على وجه الاختصار - تفسير الغريب

الجزء : (1 ) - رقم الصفحة : ( 253 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]


- .... وروى الحاكم وصححه ، عن ابن مسعود (ر) : أن رسول الله (ص) سئل عن أبويه ، فقال : ما سألتهما ربي وإني لقائم يومئذ المقام المحمود ، فهذا تلويح بأنه يرجى لهما الخير عند قيامه المقام المحمود ، وذلك بأن يشفع لهما ليوفقا للطاعة عند الامتحان ، ولا شك في أنه (ص) يقال له عند قيامه في ذلك المقام : سل تعط واشفع تشفع ، كما الأحاديث الصحيحة ، فإذا سأل ذلك أعطيه.

 

- .... وينضم إلى ذلك ما رواه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى ، وعمر الملا في سيرته ، عن عمران بن حصين مرفوعا : سألت ربي أن لا يدخل النار أحدا من أهل بيتي ، فأعطاني ذلك ، وروى ابن جرير ، عن ابن عباس في قوله تعالى : ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ) ( الضحى : 5 ) قال : من رضا محمد (ص) أن لا يدخل أحدا من أهل بيته النار.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-1693#page-293

 


 

ابن الجوزي - الموضوعات - كتاب الفضائل والمثالب - باب في اكرام أبويه وجده

الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 282 / 283 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... أخبرت عن أبي الحسين يحيى بن الحسين بن اسماعيل العلوي ، قال : أنبأنا : أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين الحسني ، قال : حدثنا : زيد بن حاجب ، قال : حدثنا : محمد بن عمار العطار ، قال : حدثني : علي بن محمد بن موسى الغطفاني ، قال : حدثنا : محمد ابن هارون العلوي ، قال : حدثني : محمد بن علي بن حمزة العباسي ، قال : حدثني : أبي ، قال : حدثنا : علي بن موسى بن جعفر ، قال : حدثني : أبي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله (ص) : هبط على جبريل ، فقال : يا محمد إن الله يقرئك السلام ، ويقول : إني حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك ، فقال : يا جبريل بين لي ، فقال أما الصلب فعبد الله ، وأما البطن فآمنة بنت وهب ، وأما الحجر فعبد يعني عبد المطلب وفاطمة بنت أسد ، هذا حديث موضوع بلا شك واسناده كما ترى.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-882#page-279

http://shamela.ws/browse.php/book-882#page-280

 


 

السيوطي - الخصائص الكبرى - ذكر المعجزات والخصائص في خلقه الشريف (ص)

الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 147 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وأخرج تمام في فوائده ، وابن عساكر ، عن ابن عمرو ، قال : قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي وعمي أبي طالب ، وأخ لي كان في الجاهلية ، قال تمام : في إسناده الوليد بن سلمة منكر الحديث.

 

الرابط:

http://shamela.ws/browse.php/book-6590#page-145

 


 

السيوطي - التعظيم و المنة في أن أبوي النبي في الجنة

الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 25 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... أخرج ابن الجوزي باسناده ، عن علي (ع) مرفوعا : هبط جبرئيل (ع) علي ، فقال : إن الله يقرئك السلام ، ويقول : حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، أما الصلب فعبد الله ، وأما البطن فآمنة ، وأما الحجر فعمه يعني أبا طالب وفاطمة بنت أسد.

 


 

اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 26 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... روي عنه (ص) إنه ، قال : إن الله عز وجل وعدني في أربعة في أبي وأمي وعمي ، وأخ كان لي في الجاهلية.

 


 

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة لذوي القربى

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 93 )

 

211 - سألت ربي أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي النار فأعطانيها.

 


 

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة لذوي القربى

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 93 )

 

939 - وعن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله (ص) : سألت ربي أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي النار فأعطانيه.

 


 

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة لذوي القربى

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 331 )

 

969 - عن الامام جعفر الصادق ، عن آبائه (ع) ، عن علي (ع) ، قال : نزل جبرائيل (ع) ، فقال : يا رسول الله : إن ربك يقرأ عليك السلام ، ويقول : إني قد حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك.

 


 

ابن أبي الحديد المعتزلي - شرح نهج البلاغة

الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 31 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... قال رسول الله (ص) : قال لي جبرائيل : إن الله مشفعك في ستة : بطن حملتك آمنة بنت وهب ، وصلب أنزلك عبد الله ابن عبد المطلب ، وحجر كفلك أبو طالب ، وبيت آواك عبد المطلب ، وأخ كان لك في الجاهلية ، إلى آخره.

 

العودة للقائمة الرئيسية

العودة لقائمة المواضيع